في أستراليا، بعيدًا عن ضفاف النيل، ولد شغف المهندس المعماري يوسف طيبة بالحضارة المصرية القديمة، فأصبح باحثًا في علم المصريات، ليجعل من التاريخ مشروعًا حيًّا يعيش في أذهان الناس لا في متاحف مغلقة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أولى خطوات المشروع عند يوسف طيبة كانت مغامرة فكرية جريئة: موسوعة للعلامات الهيروغليفية تحت اسم "الميدو نثر" الاسم المصري الأصلي للكتابة المقدسة. لم يكن القاموس مجرد تصنيف لعلامات، بل جسراً يربط اللغة العربية بتلك الرموز الأولى التي كتبت الوعي الإنساني.
من البَردية إلى القصص المصوّرة
لم يتوقف يوسف طيبة عند القواميس؛ بل اختار نصوصًا من البرديات المصرية القديمة وقرّر أن يعيد تقديمها للعصر الحديث، كقصص مصوّرة تنطق بالهيروغليفية والعربية وتفتح خيال القارئ على زمن أسطورة.
بردية "وستكار" كانت محطته الأبرز، فأعاد كتابتها بالخط الهيروغليفي، ونقلها صوتيًا بالحروف اللاتينية ثم العربية، ليتيح للقارئ لأول مرة في العالم العربي أن يقرأ نصًا مصريًا قديمًا بلغته الأم وبعينه الدارسة.
مسطرة هيروغليفية تحمل إبداعًا
أرفق يوسف طيبة مع باحثين متخصصين معه عمله المصور الجديد بمسطرة خشبية تحمل رموز الحروف الهيروغليفية مقابل أصواتها كأداة تعليمية صغيرة لكنها ثورة معرفية، تسمح للناس بأن يكتبوا أسماءهم باللغة المصرية القديمة، وأن يفهموا المنطق الصوتي الذي شكل تلك الكتابات.
استمعوا لتفاصيل ممتعة عن هذه التجربة الغنية في علم المصريات وثقافتها الثرية بصوت الباحث يوسف طيبة، بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
لقراءة محتوى التقرير الصّوتي، اضغط على خاصيّة Transcription في الصورة أعلاه.



