يشارك في أولمبياد باريس 2024 حوالي 406 رياضيين عرب، مما يعكس حضورًا قويًا في مختلف الألعاب.
تتصدر مصر قائمة الدول العربية من حيث عدد الرياضيين المشاركين، حيث تأهل 147 رياضيًا مصريًا للمنافسة في عدة رياضات منها كرة القدم، الجمباز الإيقاعي، رفع الأثقال، السلاح، المصارعة، كرة اليد، التايكواندو، الفروسية، والرماية.
تأتي المغرب في المرتبة الثانية بمشاركة 59 رياضيًا في رياضات متنوعة مثل كرة القدم، ألعاب القوى، التجديف، الكرة الطائرة الشاطئية، والملاكمة. بينما تحتل الجزائر المركز الثالث بمشاركة 45 رياضيًا في ألعاب القوى والمصارعة. يشارك لبنان بعشرة رياضيين في مختلف الألعاب، من بينهم الرامية الأولمبية راي باسيل.

ذكر أحمد أن هناك دعمًا كبيرًا للرياضيين في بعض الدول، لكن الرياضات الفردية تعتمد بشكل كبير على الجهود الشخصية للرياضيين أنفسهم.
ومن أبرز الأسماء المتوقع تحقيقها للميداليات، يأتي العداء المغربي سفيان البقالي والملاكمة المغربية خديجة المرضي. كما تأمل قطر في تحقيق ميداليات جديدة من خلال الرباع إبراهيم حسونة ومعتز برشم في القفز العالي.
تشارك السعودية لأول مرة برياضية في التايكواندو عبر دنيا أبو طالب
بالنسبة للرياضات الجماعية، تشارك المنتخبات العربية في كرة القدم حيث يلعب منتخبا العراق والمغرب في المجموعة الثانية مع الأرجنتين وأوكرانيا، بينما تلعب مصر في المجموعة الثالثة مع أوزباكستان وإسبانيا وجمهورية الدومينيكان.
ويسعى المنتخب المصري لكرة اليد لتحقيق إنجاز جديد بعد حصوله على المركز الرابع في طوكيو 2020.
يتمتع المنتخب المصري لكرة اليد بتاريخ كبير ويُحسب له دائمًا حساب في البطولات
يرى أحمد إبراهيم أن حظوظ الفرق العربية في كرة القدم قد تكون أفضل، خاصة المنتخب المصري إذا تخطى منتخب إسبانيا، والمنتخب المغربي إذا نجح في مواجهة الأرجنتين.
تطرق أحمد إبراهيم أيضًا إلى تأثير الأوضاع السياسية والاقتصادية على استعدادات وأداء الرياضيين من دول مثل سوريا، لبنان، فلسطين، السودان، والصومال. وأشار إلى أن هذه الأزمات تضع ضغوطًا نفسية كبيرة على الرياضيين، لكنها قد تكون دافعًا لهم لإدخال الفرحة في قلوب المشاهدين في هذه الدول المتأزمة.
هذه المشاركة ليست مجرد تنافس رياضي، بل هي فرصة لإبراز الإرادة والعزيمة في ظل التحديات والظروف الصعبة.
استمعوا للحوار كاملاً مع الصحافي الرياضي أحمد ابراهيم في التدوين الصوتي أعلى الصفحة.


