كان العيد يحمل فرحة وكان مناسبة لتجمع العائلات والأطفال، الذين كانوا يفرحون بملابسهم الجديدة، يزهون بها أمام أقرانهم ويملؤون البيت بهجة وسرورا.
كان الناس ينتظرون العيد لشراء قطع أثاث جديدة وملابس جديدة، وكانوا يقولون (على العيد) حيث يؤجلون كل ما هو ثمين وجميل للعيد.
وكانوا ينتظرون تقديم الأضاحي ويساعدون بعضهم بعضا.
فكيف اختلف الأمس عن اليوم؟
هل بقي أي شيء من عادات الماضي؟ أم أن الحياة العصرية طغت على كل شيء فأصبحت المعايدات تتم عبر رسالة الكترونية وصورة جميلة ترسل مرات ومرات؟
ما أهمية التواصل الشخصي؟ وهل ما زال الناس يتبادلون الطعام والأضاحي؟ وتقديم المساعدات للمحتاجين؟
تقول السيدة جمال الذيب في حديث مع SBS Arabic24 إنها تعطي للعيد أهمية خاصة وتحرص على زيارة الأهل والأقارب خاصة الكبار بالسن كما وأنها لا تزال تحضر الحلويات الخاصة بالعيد وتحاول نقل هذه العادات والتقاليد لأحفادها في أستراليا.




