النقاط الرئيسية
- يضع المحتفلون في هذا اليوم غصنا صغيرا من إكيل الجبل على صدورهم كدلالة على أنهم لن ينسوا اولئك الذين سقطوا في الحروب
- احتفاء الأستراليون بيوم الأنزاك لا يتوقف على تواجدهم في أستراليا فقط بل أيضا خلال تواجدهم في بلاد أخرى
- نشات كلمة الآنزاك في القاهرة في فندق شافرد حيث أطلقت هذا المصطلح على الجنود من أستراليا ونيوزيلاندا
يعتبر يوم 25 أبريل/نيسان من أهم أيام الرزنامة الأسترالية فهو يوم الأنزاك حيث يتم استذكار الجنود الأستراليين الذين سقطوا في ساحة القتال في غاليبولي.
في هذا الصدد، التقينا مع عدد من أفراد الجالية العربية لنقل مدى أهمية هذا اليوم ومعانيه بعيون عربية.
تحدث محرر الشؤون الأسترالية في جريدة التلغراف هاني الترك عن أهمية يوم الأنزاك قائلا أن لهذا اليوم أهمية بالغة فهو يوم التعبيرعن الحرية والتضحية والزمالة والتعاون.
كل البلاد تحتفي بيوم الأنزاك باستثناء أستراليا التي تحيي هزيمتها في غاليبولي
وأشار الترك إلى أنه يحرص على المشاركة في إحياء يوم الآنزاك، مضيفا أن هناك تداخلاً كبيراً بين الأنزاك والعالم العربي، "نشات كلمة الآنزاك في القاهرة في فندق شافرد حيث أطلق هذا المصطلح على الجنود القادمين من أستراليا ونيوزيلاندا، كما ترتبط كلمة الآنزاك بانتصار أستراليا على الدولة العثمانية في معارك دارت في البلاد العربية".

وتحدثت رئيسة تحرير جريدة بانوراما وداد فرحان عن أهمية يوم الأنزاك مشيرة إلى أنها تستذكر بحزن سقوط الكثير من الجنود الأستراليين خلال الحرب.
يوم الأنزاك هو يوم عظيم في أستراليا تنظم فيه المسيرات في شوارع المدن والبلدات
وأشارت فرحان أن لهذا اليوم رموزا تعبر عن مدى أهميته في الذاكرة الاسترالية:
زهرة الخشخاش الحمراء: زهور وجدت بكثرة في الأراضي التي شهدت أقسى المعارك وقتل عليها مئات الآلاف من الجنود بينهم الجنود الأستراليون. ويقال إن دماء الجنود التي روت هذه الأراضي، وزادت من احمرار هذه الزهرة، التي أصبحت رمزا لتذكر الجنود الذين سقطوا".
إكليل الجبل: يضع المحتفلون في هذا اليوم غصنا صغيرا من إكيل الجبل على صدورهم كدلالة على أنهم لن ينسوا اولئك الذين سقطوا في الحروب.
بسكويت الأنزاك: كان هذا البسكوت في الماضي زاد الجنود عندما يذهبون الى الحروب، وكانوا يأكلونه بدلاً من الخبز. وكان يقال انه مضاد للرصاص لشدة قساواته، فهو بسكويت خالِ من البيض والحليب ويحتوي على الطحين والشوفان والزبدة.

وعبّر الفنان اسماعيل فاضل عن المعاني السامية التي يحملها يوم الآنزاك، مشيدا بالدورالفعال للجنود أينما حلوا.
الجندي يفدي الوطن بروحه وبنفسه وماله وبكل شيء.
أما الأستاذ المحاضر بكلية الهندسة بجامعة غرب سيدني الدكتور جمال رزق فقد عبّر عن امتنانه للجنود الذين سقطوا والذين كانوا سببا في تمتع أستراليا بميزة التعايش والسلام.
استذكر مع عائلتي الجنود الأستراليين يوم الأنزاك.
وترى السيدة سفانا الفارس وهي ربة بيت أن يوم الآنزاك هو يوم استذكار كل الجنود الذين ضحوا بحياتهم ليعيش غيرهم في سلام.
وتحدثت سفانا عن المراسم التي تقام بمناسبة يوم الآنزاك ومنها النفير الذي طالما ارتبط با نتهاء اليوم واطفاء الأنوار عند الجنود. ويؤدى هذا التقليد تكريما للمحاربين الذين سقطوا في المعارك.
ويتلوة قصيدة The Ode التقليدية التي تؤكد على عدم نسيان الجنود.

ويبدو أن احتفاء الأستراليون بيوم الآنزاك لا يتوقف على تواجدهم في أستراليا فقط بل أيضا خلال تواجدهم في بلاد أخرى وهذا ما اكده عازف الكمان الدولي عبد الغني أباظة:
في الإمارات كنا نحتفي بهذا اليوم مع الجالية الأسترالية ونستذكر بطولة الجنود الأستراليين
أما منال بدر فقالت إنها تدرك معاني يوم الأنزاك لكنه يوم لا يختلف لديها عن باقي أيام السنة.





