SKIP TO MAIN CONTENT

"عربي سكايب": منصة لتعليم اللغة العربية تربط الطلاب في أستراليا بمدرسي فلسطين والأردن

School Children Take Part In Remote Learning During Coronavirus Pandemic
BARTLETT, ILLINOIS - MAY 01: Nine-year-old Uthman Haqqani, a 4th grade student at Al-Huda Academy, uses a computer to participate in an E-learning class Source: Getty / Getty Images North America

اليوم الدّوَليّ للغة الأم هو اليوم الذي تحتفل فيه جميع دول العالم باللغة الأم في إطار تعزيز الوعي بالتنوع الثقافي واللغوي وتعدد اللغات، والذي يشجع على اهتمام أبناء كل دولة بالحفاظ على اللغة الأم، وتعليمها للأطفال منذ طفولتهم. فكرة الاحتفال باللغة الأم جاءت من الحاجة للتأكيد على أهمية اللغة الأم في الحفاظ على التنوع الثقافي واللغوي. فاللغة الأم هي اللغة التي يتعلمها الفرد منذ الطفولة وتربطه بثقافته وهويته الشخصية. وبالتالي، فإن الاحتفال باللغة الأم يعزز التواصل الإنساني ويساهم في بناء جسور الفهم والتعاون بين الثقافات المختلفة. أخصائي قلب الأطفال د. علاء مصطفى وزوجته شذى لاحظا عدم قدرة أبنائهم على التواصل بشكل فعال مع العائلة في زيارة إلى وطنهم الأم فلسطين فما كان منهما إلا أن أطلقا منصة الكترونية لتعليم اللغة العربية بدأت مع أبنائهم ونمت بمرور السنوات لتخدم اليوم أكثر من 530 طالباً في أستراليا ونيوزلندا ودول غربية أخرى من خلال السعي لتذليل عقبات تعلم لسان الضاد من خلال معلمين ومعلمات في الأردن وفلسطين. أرباح هذه المنصة أيضاً تدعم القطاع الطبي الفلسطيني. كيف بدأت الفكرة وما هي أبرز التحديات التي برزت في طريقهم؟ المزيد في المدونة الصوتية أعلى الصفحة.


نشر في:

By Fares Hassan

تقديم: Petra Taok

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

اليوم الدّوَليّ للغة الأم هو اليوم الذي تحتفل فيه جميع دول العالم باللغة الأم في إطار تعزيز الوعي بالتنوع الثقافي واللغوي وتعدد اللغات، والذي يشجع على اهتمام أبناء كل دولة بالحفاظ على اللغة الأم، وتعليمها للأطفال منذ طفولتهم. فكرة الاحتفال باللغة الأم جاءت من الحاجة للتأكيد على أهمية اللغة الأم في الحفاظ على التنوع الثقافي واللغوي. فاللغة الأم هي اللغة التي يتعلمها الفرد منذ الطفولة وتربطه بثقافته وهويته الشخصية. وبالتالي، فإن الاحتفال باللغة الأم يعزز التواصل الإنساني ويساهم في بناء جسور الفهم والتعاون بين الثقافات المختلفة. أخصائي قلب الأطفال د. علاء مصطفى وزوجته شذى لاحظا عدم قدرة أبنائهم على التواصل بشكل فعال مع العائلة في زيارة إلى وطنهم الأم فلسطين فما كان منهما إلا أن أطلقا منصة الكترونية لتعليم اللغة العربية بدأت مع أبنائهم ونمت بمرور السنوات لتخدم اليوم أكثر من 530 طالباً في أستراليا ونيوزلندا ودول غربية أخرى من خلال السعي لتذليل عقبات تعلم لسان الضاد من خلال معلمين ومعلمات في الأردن وفلسطين. أرباح هذه المنصة أيضاً تدعم القطاع الطبي الفلسطيني. كيف بدأت الفكرة وما هي أبرز التحديات التي برزت في طريقهم؟ المزيد في المدونة الصوتية أعلى الصفحة.


هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتروانستغرام.


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now