يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في نيو ساوث ويلز بعد غد للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الولاية فإما تجديد ولاية حكومة ائتلاف الأحرار والوطنيين بقيادة رئيسة الحكومة الحالية بقيادة غلاديس برجكليان أو فتح المجال أمام زعيم المعارضة في الولاية مايكل ديلي لتشكيل حكومة عمالية جديدة.
ولكن بعيداً عن الأحزاب الرئيسية، فإن الأحزاب الصغيرة والمستقلين يكتسبون أهمية هذا العام في ضوء استطلاعات الرأي التي كشفت عن تقارب كبير في حظوظ الحزبين الكبيرين، وفي ظل احتمال أن يشكل الفائز حكومة أقلية بحاجة لتحالفات مع أحزاب صغرى ومستقلين لتتمكن من تمرير القوانين في برلمان الولاية.
المرشحون العرب في سباق هذا العام محسوبون على الأحرار أو العمال أو الخضر ولكن في ذات الوقت اختار البعض الترشح كمستقلين. المرشح عن مقعد دائرة بانكستاون في غرب سيدني - وهو حي معروف بالكثافة السكانية العالية للمهاجرين - سعود أبو السمن يشرح أسباب ترشحه كمستقل في حديث لراديو SBS Arabic24: "لأننا (بانكستاون) مقعد عمالي تاريخياً وبالتالي لا نحظى باهتمام كافي منهم وفي ذات الوقت لا يسعى الأحرار بشكل كافي لتقديم الوعود الانتخابية" وأردف قائلاً أن جهوده إلى جانب آخرين من المجتمع المحلي ساهمت في جذب المزيد من الاهتمام للمنطقة من كلا الحزبين الرئيسين وخصوصاً في مجال الصحة.
ويسعى أبو السمن لتحويل مقعد بانكستاون لمقعد متأرجح فذلك في رأيه كفيل بجذب انتباه الأحزاب الرئيسية لتقديم الخدمات الأفضل لناخبي المنطقة.

وعن الاتهامات التي تطال مناطق سيدني ذات الكثافة العالية من المهاجرين بكونها تفتقر للتنوع وتميل نحو "التقوقع"، يقول أبو السمن أن قاطني هذه المناطق لطالما شعروا بأنهم "مهمشون" نظراً لما يتم تراشقه في الساحة السياسية من تصريحات تعمق من هذا الشعور ولا تشعر المهاجر بأنه موضع ترحيب ويضيف " تصريحات مايكل دايلي تجاه الآسيويين وتصريحات داتون تجاه المسلمين أثرت بشكل سلبي وبات المهاجر لا يشعر بأنه موضع ترحيب."
ولدى سؤاله عن الحزب الذي ينوي التحالف معه اذا ما ظفر بمقعد في المجلس، قال أبو السمن أن قراره سيعتمد على ما يقدمه أي من الحزبين لسكان المنطقة والفائدة التي سيعود بها على عموم الولاية.
استمعوا لمقابلة أبو السمن في التسجيل الصوتي المرفق بصورته أعلاه.
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


