توافد حشد من أكثر من 90 ألف شخص إلى فليمنجتون، لحضور الدورة 164 من كأس ملبورن لسباق الخيول أو ما يعرف بــ Melbourne Cup.
وكان التألق والجاذبية هما النظام السائد اليوم، حيث جاء الناس من جميع أنحاء البلاد لحضور كأس ملبورن.
وأقيم سباق هذا تحت سماء صافية، لإسعاد الحاضرين.
ولقد سمح قانون جديد مثير للجدل إلى حد ما للرجال بارتداء السراويل القصيرة لأول مرة، على الرغم من أن البعض لم يكونوا على علم بهذا التغيير.
ورغم أهمية هذا السباق الذي يعتبر عطلةً رسمية في ملبورن ويصفه البعض بأنه يوم مميز وثقافي، الا ان هنالك انتقادات ورفض شديد من قبل المدافعين عن حقوق الحيوان الذين يصفون هذا اليوم باليوم الأسود في تأريخ البشرية.
وقال الاستاذ جورج مكاري المدافع عن حقوق الحيوان وعضو حزب العدالة للحيوان إن كاس ملبورن لسباق الخيول هو يوم من الايام السوداء على الإنسانية عموماً."
وأضاف "انه احتفال بسوء معاملة الحيوان وتمجيد وتخليد للعنف الشديد الذي تتعرض له الحيوانات.

وعلى صعيد متصل، كانت هنالك بعض الآراء التي تؤيد وتشجع على سباق الخيول في ملبورن.
وقال الأستاذ مدحت عطية وهو مواطن استرالي من أصول مصرية إن "كأس ملبورن لسباق الخيول هو يوم احتفال ليس فقط في ملبورن وانما في سيدني أيضا."
وأضاف السيد عطية "برأيي هذا الموضوع هو جزء من ثقافة الأسترالي خاصة لأهالي فيكتوريا ويساعد على تنشيط الإقتصاد."
أليس من حق الأسترالي ان يحتفل بموروثه الثقافي؟ المزيد في التقرير الصوتي اعلاه مع الاستاذ جورج مكاري المدافع عن حقوق الحيوان وعضو حزب العدالة للحيوان، واللقاء الثاني مع السيد مدحت عطية وهو مواطن أسترالي مصري
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.



