في العراق حدادٌ لثلاثة أيام بعد مقتل حوالى 100 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، في غرق عبّارة في وسط نهر دجلة في الموصل. وذُكر أنّ العبّارة كانت تحمل ضعف طاقتها. وتمكّنت فرق الدفاع المدني وقوى الأمن ومتطوّعون من إنقاذ حوالى 55 شخصاً.
وفيما فُتح تحقيق في الحادث وتم توقيف عدد من الأشخاص، تُسلط هذه الحادثة الضوءَ مجدداً على المآسي التي تحصل في الأوطان العربية جرّاء أخطاء إنسانية أو إهمال المسؤولين.
من آخر هذه المآسي، وقبل حادثة عبّارة دجلة بثلاثة أسابيع، شبَّ حريق في محطة للقطارات تقع في ميدان رمسيس في وسط العاصمة المصرية، ما أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة أكثر من 40 آخرين بجروح.
وسبق أن نشرت السلطات المصرية إحصائية قبل سنتين، كشفت عن وقوع أكثر من 12 ألف حادث قطار في مصر خلال 10 سنوات، بين العامين 2006 و2016.
وقبل بضعة أشهر، لقي 20 شخصاً مصرعهم وجُرح العشرات في الأردن، بعد جرفهم بسيول في منطقة البحر الميت. يومها توعّد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني المقصّرين بأقصى العقوبات.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع رئيس منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي ورئيس جمعية الأكاديميين العراقيين في أستراليا ونيوزيلندا الدكتور أحمد الربيعي.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



