و رعت هذا الاتفاق مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدو وسيتم تطبيقه لمرة واحدة فقط وستأخذ النساء والأطفال كأولوية في البداية.
وأكد رئيس الوزراء مالكوم تيرنبول على أن الاتفاق مع الولايات المتحدة سيتم لمرة واحدة فقط، ولن يشمل سوى المحتجزين في ناورو ومانوس ولكنه لم يكشف عن العدد الذي سيتم شمله بهذا الاتفاق تحديداً.
وقال وزير الهجرة بيتر داتن إن الحكومة تعمل أيضا في المراحل الاخيرة على اتفاق مع ناورو لإصدار تأشيرة مدتها 20 سنة لمن يرفض إعادة التوطين أو يتم ترحيلهم إلى بلادهم التي جاؤوا منها.
وأكد داتن على أن سياسة الدولة إزاء أمن حدودها لم تتغير وفي حال وصول أي قارب على متنه أشخاص تم تهريبهم فلن يتم التهاون معهم وسيعودون من حيث أتوا.
أما السؤال الذي يطرح نفسه..
فهل سيتأثر هذا الاتفاق بعد تولي دونالد ترامب لمنصب رئاسة الولايات المتحدة؟
وهذا التساؤل طرحه أيضاً زعيم المعارضة بيل شورتين وقال إنه كان ينبغي أن يتم إنهاء العمل بالاتفاقية قبل أن يتجه الشعب الأمريكي إلى صناديق الاقتراع.
إلا أن شورتين أشار إلى دعم المعارضة لهذا الاتفاق من ناحية المبدأ
اما ردود الفعل من الجهات السياسية المختلفة فكانت كالتالي:
سكرتير الحكومة Arthur Sinodinos أشار إلى أن هذا الاتفاق يصب في مصلحة أستراليا بحسب ما أخبر شكبكة سكاي نيوز.
أما حزب الخضر فاتهم الحكومة والمعارضة بالتخلي عن مسؤولياتهم في ما يتعلق بمراكز الاحتجاز في مانوس وناورو عندما تم توقيع هذه الاتفاقية.
وتعليقاً على التأشيرة المطروحة لمدة 20 عاما قال الناطق بإسم حزب الخضر لشؤون الهجرة Nick McKim إن هذه الخطوة ستدفع المحتجزين للقبول بالاتفاق رغما عنهم.
أما بالنسبة للجهات الحقوقية والمدافعة عن حقوق اللاجئين، فتلقوا خبر الاتفاق بمشاعر مختلطة، فمنهم من ارتاح لفكرة اعادة توطينهم في الولايات المتحدة، والبعض تسائل عن مصير باقي المحتجزين في مراكز الاحتجاز.
وأشار البعض إلى الغموض الذي يلف هذه الاتفاقية مثل مدير مركز موارد طالبي اللجوء
وتقول ميشا كولمان من مؤسسة الكنائس الاسترالية للعمل مع اللاجئين إن تغير الادارة الامريكية قد تأثر على الاتفاق
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)


