تحتفل أستراليا في السادس والعشرين من كانون الثاني يناير من كل عام بيوم استراليا الوطني وهو عطلة رسمية تُقام فيها العديد من الفعاليات. يصادف اليوم من عام 1788 وصول الكابتن آرثر فيليب إلى منطقة سيدني كوف، ورفع العلم البريطاني على السواحل الأسترالية لإعلانها منطقة خاضعة للملك جورج الثالث. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا اليوم يحمل أهميةً خاصة، لكنه لم يتبلور في الشكل الذي نعرفه الآن إلا عام 1994، عندما حصلت الأمة كلها على إجازة رسمية بهذه المناسبة.
النقاط الرئيسية
- أستراليا تحتفل بيومها الوطني وسط دعوات لتغيير الاحتفال بهذا اليوم
- السكان الأصليون وسكان جزر مضيق توريس وعدد من الأستراليين يصفون اليوم بأنه حزين ويوم غزو
- فنانو الجالية يتغنون بحب أستراليا من خلال اطلاق الاغاني الخاصة بيوم أستراليا
وتنظم السلطات فعاليات مختلفة للاحتفال بهذا اليوم، يشرف عليها مجلس يوم أستراليا الوطني الذي تم تأسيسه عام 1979 لهذا الغرض. ولكن بالمقابل يرى السكان الأصليون وسكان جزر مضيق توريس وعدد متزايد من الأستراليين هذا اليوم باعتباره يوم "غزو" القوات البريطانية لقارة أستراليا وانتزاعها من شعوب السكان الأصليين الذين عاشوا على هذه الأرض منذ أكثر من 40 ألف عام. ويطالبون بتغيير موعد الاحتفال بيوم أستراليا الوطني إلى يوم آخر.
وقال الفنان الاسترالي من اصول عراقية رائد عادل، لبرنامج أستراليا اليوم، إن "أستراليا قدمت لنا العديد من الأشياء، ونحن بدورنا رأينا ان نرد ولو جزء بسيط من فضل أستراليا علينا."
وأضاف "قدمت عملا بسيطا وهو عبارة عن أغنية من غنائي بعنوان Australia, We all Love you وهي من كلمات الشاعر والملحن أحمد الياسري والتوزيع الموسيقي لقصي حيدر."
ويتم في هذا اليوم تكريم البعض بجوائز "أسترالي العام" أحد أرفع الجوائز الوطنية في البلاد. وللبعض الآخر هو يوم الحصول على الجنسية الأسترالية، أو على أقل تقدير هو يوم إجازة تجتمع فيه العائلة والأصدقاء وتُقام فيه حفلات الشواء. وتم تسمية المدافع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة ديلان ألكوت أسترالي العام لجهوده في الدفاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن جانبه، قال المطرب والملحن الأسترالي من اصول سورية زهير ناجي، لبرنامج أستراليا اليوم، إن "أستراليا قدمت لنا المساعدة وحسن الضيافة وتم تكريمي في مناسبات ومحافل عديدة، لذا فعرفانا بالجميل لهذا البلد عملت أغنية بعنوان شكرا استراليا وهي من كلماتي والحاني وغنائي."
كما حصلت فال ديمبسي، التي تطوعت في St John Ambulance لأكثر من 50 عامًا، على لقب أسترالي العام لفئة كبار السن، فيما حصل على لقب استرالي العام لفئة الشباب الدكتور دانيال نور، مؤسس خدمة طبية متنقلة للأشخاص الذين يعانون من التشرد.
وبلغ عدد المكرمين بقائمة هذا العام 1040 أستراليا من بينهم ابناء من الجالية العربية مثل المصرفي جوزيف توفيق رزق الذي تم تكريمه لخدماته في المجال المصرفي وايضا لمساهماته في دعم الشباب والعمل الخيري.
وأطلقت الحكومة الفيدرالية حملة جديدة من على الانترنت بعنوان "أفعل شيئاً أسترالياً" بهدف الاحتفال بأستراليا الحديثة واكتشاف أشياء فريدة للثقافات المختلفة مثل وصفات الطعام والحلويات التي تُميز هذه الثقافات.
نحن في برنامج استراليا اليوم نقدم تحية متواضعة لأستراليا في يومها الوطني ونضيئ على مساهمات فناني الجالية الذبن تغنوا بحبهم وشكرهم وامتنانهم لأستراليا التي احتضنتهم ووفرت لهم الملاذ الآمن.





