بينما احتفلت أستراليا بتجاوز عدد سكانها 28 مليون نسمة، يطرح هذا الرقم سؤالاً أكبر بكثير من مجرد الإحصاء؛ هل تستطيع البلاد مواصلة النمو دون أن تتراجع جودة الحياة؟ ففي الوقت الذي تستمر فيه الهجرة الخارجية بدفع الزيادة السكانية، تتراجع معدلات الإنجاب إلى مستويات تاريخية منخفضة، لتتشكل معادلة ديموغرافية معقدة ستؤثر في الإسكان، وسوق العمل، والمستشفيات، والمدارس، والبنية التحتية خلال العقود المقبلة. في هذه الحلقة من البودكاست، يشرح الدكتور طارق العودات، المحاضر في قسم الرياضيات والإحصاء بجامعة لاتروب والمتخصص في التحليل المكاني، ما الذي تخبرنا به الأرقام فعلاً، ولماذا لا يكمن التحدي في عدد السكان بقدر ما يكمن في كيفية إدارة هذا النمو. وما الذي يعنيه ذلك لمستقبل المدن الكبرى مثل ملبورن وسيدني، وللمدن الإقليمية؟ . لمعر فة ماذا سينتظر أستراليا خلال السنوات المقبلة، ولماذا قد يكون مكان سكن السكان أهم من عددهم، فهذه الحلقة تقدم قراءة مبسطة وعلمية لأحد أهم التحولات الديموغرافية التي تشهدها البلاد. اضغطوا على زر الاستماع، لاكتشاف كيف يمكن للأرقام أن ترسم ملامح أستراليا في المستقبل، ولماذا يرى الخبراء أن السؤال الحقيقي لم يعد، كم أصبح عدد السكان؟ بل هل نحن مستعدون لما هو قادم؟
لقراءة محتوى التقرير الصّوتي، اضغط على خاصيّة Transcription في الصورة أعلاه.
تستخدم أس بي أس الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد النصوص المكتوبة الخاصة بالتسجيلات الصوتية. اقرأ المزيد حول كيفية استخدام أس بي أس للذكاء الاصطناعي هنا.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك





