حتى قبل إطلاق النار على الرئيس الأمريكي السابق في نهاية الأسبوع، كانت هناك موجة من التهديدات ضد السياسيين، مما أدى إلى تكثيف حماية الشرطة الفيدرالية الأسترالية.
وقال وزير NDIS بيل شورتن لشبكة آي بي سي إن البيئة السياسية حالياً هي "الأكثر حدة وإساءة" طوال الـ17 عاماً التي قضاها في البرلمان.
هذا وتوفر الشرطة الفيدرالية حماية شخصية وثيقة دائمة للحاكم العام ورئيس الوزراء، وتقوم القوة أيضًا بحماية الوزراء والدبلوماسيين والمسؤولين الأجانب حسب الحاجة.
توفر وزارة الشؤون الداخلية أيضًا الأمن لمجموعة من كبار السياسيين ورؤساء الوزراء السابقين
وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إن وكالات الأمن الداخلي ستنظر بعد محاولة الاغتيال في الولايات المتحدة فيما إذا كانت هناك حاجة لأي تغييرات في الترتيبات الأمنية للسياسيين الأستراليين.
يأتي ذلك في الوقت الذي حذر فيه مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية ريس كيرشو مرارًا وتكرارًا من أن أستراليا في طريقها للوصول إلى مستوى قياسي من التهديدات الموجهة ضد السياسيين الفيدراليين هذا العام.
تحدثنا مع الخبير في قضايا الأمن القومي ومكافحة الإرهاب، ضافر الشمري والذي تحدث بداية عن تعريف الإرهاب في ضوء وصف مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة لما حدث بوصفه "عمل إرهاب داخلي" محتمل.
"هناك الكثير من المختصين بمكافحة الإرهاب من الذين وضعوا التعريف التالي: أي محاولة للقيام بأي فعل مؤذي يعرض حياة الشخصيات ذات الصيت الجماهيري او يسبب تخريبا للممتلكات العامة هو فعل إرهابي وإجرامي."
من تعريفات الإرهاب استخدام العنف ضد المدنيين من قبل عناصر غير حكومية سواء اهداف دينية سياسية او اجتماعيةخبير الأمن القومي ضافر الشمري
ولا يرى الشمري أي ضرورة لتكثيف الحماية الأمنية للمسؤولين الأستراليين، محذراً في ذات الوقت من مغبة "شيطنة" بعض الأصوات ما قد "يخلق ثقافة ترهيب" قد تؤدي بدورها إلى زيادة الاحتقان في المجتمع.
استمعوا إلى مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي أعلى الصفحة.



