أحد أبرز المؤيدين للقانون هو روب إيفانز، الذي فقد ابنته "ليف" بعد معاناتها من آثار سلبية بسبب تجربتها مع وسائل التواصل الاجتماعي منذ أن حصلت على أول حساب في سن الرابعة عشرة.
يروي روب كيف تدهورت حالة ابنته تدريجياً، حيث تأثرت سلباً بصورة جسدها وتوجهت للبحث عن استراتيجيات غير صحية لتعزيز مظهرها، مما أدى في النهاية إلى اتخاذها خطوات مدمرة.
يقول روب: "لو كان هذا الحظر موجوداً، ربما كانت ليف بيننا الآن. لقد كانت تحلم بإحداث تغيير إيجابي لحماية الفتيات الأخريات."

وفي هذا السياق، عبّر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي عن قلقه الشديد بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، مؤكداً أن هذا التشريع سيتم عرضه قريباً على البرلمان، ومن المتوقع تطبيقه بعد مرور 12 شهراً من الموافقة عليه.
ويقول ألبانيزي: "وسائل التواصل الاجتماعي تلحق الضرر بأطفالنا، وتلقيت شكاوى من آلاف الأسر التي تخشى على سلامة أطفالها."
يقوم مكتب مفوض السلامة الإلكترونية بالإشراف على تنفيذ هذا القرار، حيث سيتم وضع لوائح لتحديد المنصات والأنشطة المشمولة مع إمكانية استثناء بعض الأنشطة منخفضة المخاطر.
مع ذلك، أثارت د. ستيفاني ويسكوت من جامعة موناش مخاوف حول التأثير المحتمل لهذا الحظر على الشباب من الأقليات، حيث تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة رئيسية للتواصل وبناء الهوية لديهم، مما قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
عبّر سامر بدين، وهو أب لطفلين تحت سن 16، عن دعمه لهذا الحظر، مؤكداً أنه يسعى دائماً لتوجيه أبنائه نحو استخدام وسائل التواصل بطريقة آمنة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




