للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
بدأت رحلة يحيى مع عالم الساحرة المستديرة مبكرا بفضل والده الذي عشق اللعبة وظل وفيا لها في أستراليا.
يقول يحيى :" بدأت لعب الكرة عندما كان عمري 4 أعوام بفضل والدي والذي كان أيضا مدربي الأول".
تدرج يحيى في عدة فرق أسترالية حيث لعب مع أندية روكديل سيتي صنز، ونادي سيدني أوليمبيك لمدة 3 مواسم وكذلك نادي ميليتا في الدوري الممتاز.

يقول يحيى عن ذلك: " لعبت في أعلى مستوى في تلك الفئات العمرية بفضل بنياني الجسدي والذي جعلني ألعب مع أعمار أكبر رغم أنني كنت فقط في الخامسة عشر من عمري".
وبعد جولات في الملاعب والفرق الأسترالية، ظهرت فرصة للاعب الشاب للاحتراف في الخارج وتحديدا في بلده الأم لبنان، ليبدأ صفحة استمرت 6 سنوات في الملاعب العربية.
يحكي يحيى: " عندما بلغت التاسعة عشر من العمر، وقعت عقدا مع نادي النجمة بطل لبنان في ذلك الوقت، ثم انتقلت إلى الدوري البحريني كأصغر محترف أجنبي على الإطلاق".

اهتز قلب يحي فرحا بعد أن تلقى مكالمة تخبره باختياره لتمثيل منتخب لبنان وهو في عمر العشرين.
يتذكر يحيى ذلك بفخر قائلا: " بعد 6 أشهر في نادي النجمة، تم استدعائي لتمثيل منتخب لبنان لكرة القدم وكنت أصغر لاعب في القائمة يتم استدعائه في عام 2019، كانت لحظة شرف وفخر كبير جدا".
ومع إعلان اتحاد كرة القدم الأسترالي عن إنشاء بطولة جديدة تحمل اسم The Australian Champioship, جاءت الفرصة ليحي ليعود إلى الملاعب الأسترالية بعد غياب محملا بآمال عريضة نحو بداية جديدة.

يقول يحيى عن البطولة الجديدة: "أتت الفرصة لألعب مرة أخرى في أستراليا مع نادي آبيا ويست المشارك في البطولة الجديدة، هذه البطولة عليها الكثير من العيون وسترفع من شعبية اللعبة وستساعد اللاعبين الجدد".
استمعوا إلى اللقاء كاملا في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



