وأصدرت مؤسسة البحوث العلمية الأسترالية CSIRO نتائج هذا البحث والذي أظهر أن إقبال الأستراليين على الحمية الغذائية الصحية ما دون المعدل.
في هذا التقرير سنستمع إلى عدة قصص وتجارب مع الأكل الصحي وغير الصحي. والبداية مع لي لوكاس والتي قالت أنها تتذكر اللحظة التي أقدمت فيها على إتخاذ قرار الأكل الصحي.
وعمدت لي إلى الدخول إلى موقع CSIRO وقامت بملأ المسح المخصص للنظام الغذائي الصحي وكانت النتيجة إعطاءها تقييم 62 نقطة من أصل 100 بناء على معطياتها.وبعد عام، خسرت لي 23 كيلو وتقدمت نتيجتها على الموقع لتصل إلى 80.
إذاً لو أخذنا (لي) كنموذج لنقيس عليه، إن نتائج المسح الذي أجرته المنظمة تشير إلى أن مجموع الأستراليين وصل إلى 59 نقطة من أصل 100.أقل من نصف هذا العدد يتناول حصته من الفواكه ضمن وجباته الغذائية.
أما بالنسبة إلى الأكل غير الصحي أو السريع فحدث ولا حرج..
حيث 1% فقط من الأسترالين يمتنعون عن تناوله بينما ثلث الناس يتناولون وجبات سريعة وطعام غير صحي أكثر من اللازم.من جهتها تقول البروفيسورة في منظمة البحوث العلمية CSIRO السيدة ماني نوكيس إن تخفيض هذه الكمية إلى النصف سيشكل فرقا كبيراً.
وأضافت إن التعددية الثقافية لها آثارها الإيجابية على الصحة أيضاً.
وبالعودة إلى المسح فإن نتائج النساء كانت أفضل من الرجال بينما حصل كبار السن على نتائح أفضل من صغار السن
أما بالنسبة إلى تأثير نوع العمل على طبيعية ونمط الأكل فإليكم هذه المعلوماتالفئة التي تعمل في قطاع البناء والإعمار هي الأسوأ من ناحية الأكل الصحيولكن لكل قاعدة شواذ.
فيحاول انتوني وليام أن يغيرا من الصورة النمطية هذه ويتجهان إلى شراء مكونات لوجبة صحية لتحضير وجبة الغداء.



