هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
"جهّزوا المعلومات قبل الاتصال": مترجم مخضرم يتحدث عن أبرز التحديات التي تواجهه أثناء الترجمة الشفهية

تتميز الجالية العربية في أستراليا بتعدد أطيافها، فهناك مهاجرون من شتى الأقطار العربية وجدوا فيها وطناً ثانياً. وبغض النظر عن اللهجات التي حملناها إلى هنا، يجد كثيرون منا أنفسهم في مواقف تحتم عليهم التعامل في جهات قضائية أو جهات حكومية مثل سنترلنك ومديكير أو حتى في المستشفيات والأطباء. في كثير من الحالات، لا يتقن المهاجرون الجدد اللغة الانجليزية بشكل كاف ليمكنهم من التعبير عن أنفسهم بشكل واضح في مواقف حساسة تكون فيها الكلمات حاسمة ومؤثرة في مصيرهم كقاعات المحاكم مثلاً، إذا ينبغي للقاضي وهيئة المحلفين التأكد من الاطلاع على كل التفاصيل المتعلقة بالقضية قبل البت فيها. من هنا، توفر الحكومة خدمات الترجمة الخطية والشفهية بشكل مجاني سواء وجهاً لوجه أو عبر الهاتف، حتى يكون صوت المهاجر مسموعاً وليتمكن من قضاء حوائجه والتعامل مع حياته الجديدة دون ترك المجال مفتوحاً لسوء الفهم. ولد سام حب الله في لبنان ودرس هندسة الكومبيوتر في بلغاريا وبعدها هاجر إلى أستراليا عام 1986 حيث عمل في مجال الهندسة لمدة 13 سنة وقام بتأسيس شركة خاصة به. في عام 2014 قرر حب الله الإبحار في عالم اللغات فحصل على شهادة ماجستير في الترجمة من جامعة غرب سيدني وهو يعمل حالياً على أطروحة الدكتوراه ويركز بشكل أساسي على الترجمة القانونية. تحدثنا معه عن أبرز التحديات التي تواجه المترجمين أثناء عملهم في التدوين الصوتي أعلى الصفحة.
شارك


