أعادت موجة العبور الجماعي الأخيرة إلى سبتة ومليلية ملف المدينتين الإسبانيتين الواقعتين على الساحل الشمالي لأفريقيا إلى واجهة الأحداث، بعدما حاول عشرات الآلاف الوصول إلى سبتة بحراً وبراً من الجانب المغربي. وقالت وزارة الداخلية المغربية إن معلومات مضللة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب نشاط شبكات الاتجار بالبشر، أسهمت في دفع أعداد كبيرة إلى محاولة العبور. وبينما تحدثت الرباط عن نحو 40 ألف مشارك في موجة العبور، قالت السلطات الإسبانية إن قرابة 60 ألف شخص وصلوا إلى سبتة قبل أن يعود معظمهم إلى المغرب. وفي حلقة جديدة من بودكاست "وراء الخبر"، نعود إلى تاريخ المدينتين سبتة ومليلية، فما قصة المدينتين الجيبين على ارض افريقيا، بعلم إسباني وحدود أوروبية؟ كيف أصبحت إسبانية؟ ومن يعيش في هاتين المدينتين؟ ولماذا بقي هذا الملف مفتوحاً ومحل نزاع مع المغرب حتى اليوم؟
تفاصيل اكثر في التقرير يمكنكم الاستماع إليها عبر الضغط على التدوين الصوتي في أعلاه
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام .
اشتركوا في قناة SBS عربي على اليوتيوب والأخبار المتنوعة . لتشاهدوا أحدث الأخبار
شارك




