SKIP TO MAIN CONTENT

وراء الخبر: جزر الكوريل.. أرض البراكين تفتح جرح الحرب العالمية الثانية

Russia Putin
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتذوق الكافيار خلال زيارته لمجمّع "ياسني" لتجهيز الأسماك في قرية كيتوفويه على جزيرة إيتوروب، كبرى جزر الكوريل في أقصى شرق روسيا (Gavriil Grigorov, Sputnik, Kremlin Pool Photo via AP) Credit: Gavriil Grigorov/Gavriil Grigorov/Pool Sputnik Kremlin via AP

أثارت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأخيرة إلى جزيرة إيتوروب في أرخبيل الكوريل توتراً جديداً بين موسكو وطوكيو، وأعادت إلى الواجهة نزاعاً إقليمياً يعود إلى الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. تقع سلسلة جزر الكوريل البركانية بين جزيرة هوكايدو اليابانية وشبه جزيرة كامتشاتكا الروسية، وتضم 56 جزيرة، لكن جوهر النزاع يتركز على أربع جزر جنوبية هي إيتوروب وكوناشير وشيكوتان وهابوماي. سيطر الاتحاد السوفيتي على الجزر عام 1945، وتديرها روسيا منذ ذلك الحين، بينما تتمسك اليابان بمطالبتها بها وتطلق عليها اسم "الأقاليم الشمالية". ورغم استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1956، لم توقع موسكو وطوكيو حتى اليوم معاهدة سلام نهائية تنهي إرث الحرب رسمياً. ولا تقتصر أهمية الجزر على التاريخ والسيادة، إذ يمنح موقعها روسيا أهمية استراتيجية في الوصول من بحر أوخوتسك إلى المحيط الهادئ، كما تتمتع المياه المحيطة بها بثروات سمكية وموارد طبيعية. وتعقدت محاولات التسوية أكثر بعد الحرب في أوكرانيا وانضمام اليابان إلى العقوبات الغربية على روسيا. في حلقة جديدة من بودكاست "وراء الخبر" يستعرض محمد الغزي جذور النزاع، وأهميته الاستراتيجية والاقتصادية، وكيف أبقت أربع جزر صغيرة ملفاً من الحرب العالمية الثانية مفتوحاً حتى اليوم.


نشر في:

آخر تحديث:

By Mohammed Alghezy

تقديم: Mohammed Alghezy

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

أثارت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأخيرة إلى جزيرة إيتوروب في أرخبيل الكوريل توتراً جديداً بين موسكو وطوكيو، وأعادت إلى الواجهة نزاعاً إقليمياً يعود إلى الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. تقع سلسلة جزر الكوريل البركانية بين جزيرة هوكايدو اليابانية وشبه جزيرة كامتشاتكا الروسية، وتضم 56 جزيرة، لكن جوهر النزاع يتركز على أربع جزر جنوبية هي إيتوروب وكوناشير وشيكوتان وهابوماي. سيطر الاتحاد السوفيتي على الجزر عام 1945، وتديرها روسيا منذ ذلك الحين، بينما تتمسك اليابان بمطالبتها بها وتطلق عليها اسم "الأقاليم الشمالية". ورغم استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1956، لم توقع موسكو وطوكيو حتى اليوم معاهدة سلام نهائية تنهي إرث الحرب رسمياً. ولا تقتصر أهمية الجزر على التاريخ والسيادة، إذ يمنح موقعها روسيا أهمية استراتيجية في الوصول من بحر أوخوتسك إلى المحيط الهادئ، كما تتمتع المياه المحيطة بها بثروات سمكية وموارد طبيعية. وتعقدت محاولات التسوية أكثر بعد الحرب في أوكرانيا وانضمام اليابان إلى العقوبات الغربية على روسيا. في حلقة جديدة من بودكاست "وراء الخبر" يستعرض محمد الغزي جذور النزاع، وأهميته الاستراتيجية والاقتصادية، وكيف أبقت أربع جزر صغيرة ملفاً من الحرب العالمية الثانية مفتوحاً حتى اليوم.


استمعوا إلى البودكاست عبر الضغط على التدوين الصوتي في أعلى الصفحة.

Russia Pacific Tsunami
آثار موجات تسونامي على سواحل جزر الكوريل (Geophysical Service of the Russian Academy of Sciences via AP) Credit: AP
A map showing the chain of the Kuril Islands relative to Russia and Japan.
جزر الكوريل.. أرخبيل استراتيجي يشعل الخلاف بين موسكو وطوكيو منذ الحرب العالمية الثانية Credit: SBS

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

SKIP ADVERTISEMENT

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now