يفرح الأهل ببلوغ أبنائهم سن المدرسة. مرحلة جديدة يتطلعون إليها ويهيئون لها، ويفخرون بذلك الطفل الصغير الذي سيدخل عالما جديدا فيه يتلقى العلوم والمعارف ويبدأ ببناء مستقبله يوما بعد يوم.
لكن أمورا كثيرة قد تبدأ بالظهور وقد تنغص على الأهل والطفل معا، هذه الفرحة.
فعندما يلتحق الطفل بالمدرسة في أستراليا تتغير أمور كثيرة داخل الأسرة. يزداد الوقت الذي يمضيه خارج المنزل، ويبدأ دور المدرسة بأخذ حيز كبير في حياته إن كان لناحية التعليم، أو التربية.
ما هي هذه الأمور وكيف يجب التعامل معها؟
في هذه الحلقة من "دردشة عائلية" نستضيف تتحدث الأخصائية النفسية ومستشارة العلاقات الأسرية ريهام أبو سنة عن هذه التحديات، وتقدم نصائح لكيفية التعامل معها.
وتقول أبو سنة إنه ومع ازدياد احتكاك الطفل بالمجتمع خارج اطار الاسرة فإنه يكتسب عادات وسلوكيات لم يكن معتادا عليها قبل دخوله المدرسة. وتنصح بضرورة التعامل مع المدرسة بشكل متواصل لمعرفة ما يحصل معه من أمور.
وأشارت أبو سنة إلى أن القانون الأسترالي يحتم على المدرسين التبليغ عن أي حادثة يعتقدون أن فيها إساءة معاملة للطفل.
ونبهت إلى أن القانون يتغلب على أي ممارسات اجتماعية أو عائلية ويجب على العائلة أن تكون مدركة لهذا الأمر.
ولفتت إلى سلوكيات قد يقوم بها الطفل مثل سرقة أغراض زملائه في المدرسة وأشارت إلى أنها تكون عادة بمثابة أعراض لمشكلة أخرى مثل حرمان الأهل له من شراء حاجيات يرغب بها.
وختمت بالقول إن الطفل مرآة للأهل وسوف يقلدهم بتصرفاته.
استمعوا إلى اللقاء في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



