"بين التسوية والتصعيد": هل يدفع لبنان ثمن ارتباط جبهة جنوبه بغزة في أسبوع الحسم؟

A man stands on a house that was destroyed by an Israeli airstrike, in Hanine village, south Lebanon, Thursday, April 25, 2024. Hezbollah militants and Israeli forces have been exchanging fire since a day after the Israel-Hamas war began on Oct. 7. (AP Photo/Mohammed Zaatari) Source: AP / Mohammad Zaatari/AP
يقف لبنان في قلب العاصفة بين ضبط الحدود وضبط النزوح في وطن منهار، وسط نفي رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي حول وجود ما أسماه "رشوة أوروبية" لبلاده مقابل إبقاء النازحين السوريين في لبنان، مؤكدا أن المساعدات الأوروبية لبلاده غير مشروطة. فيما يزداد المشهد تعقيدًا في الجبهة الجنوبية في لبنان رغم الوساطة الفرنسية والاتصالات السياسية المكثفة تفاديًا لشيطان التفاصيل، وترقبًّا للرّد الإسرائيلي تجاه الورقة الفرنسية بصيغتها الجديدة، يتواصل التصعيد الإسرائيلي مع مقتل 4 أشخاص واصابة آخرين، في غارة إسرائيلية استهدفت ميس الجبل جنوبي لبنان يوم السبت الفائت. هل باتت التسوية الديبلوماسية في جنوب لبنان عالقة على قضية الضمانات الأمنية في شمال إسرائيل؟ هل سينتظر لبنان الحل الشامل في المنطقة او يتحول الى جائزة ترضية بين الأطراف المتنازعة في شرق أوسط يغلي؟ الإجابة مع المحلل في شؤون النزاعات والسلام ، الأستاذ المحاضر في جامعة القديس يوسف الدكتور ايلي أبو عون، في الملّف الصوتيّ أعلاه.
شارك

