لكل دولة عربية لهجة محكية (عامية) خاصة بها وتختلف المفردات المستخدمة في مصر بشكل كبير عن تلك المتداولة في بلاد الشام ولكن تبقى اللغة العربية الفصحى بالطبع محتفظة بقواعدها التي تنظم القراءة والكتابة وبالتالي تحافظ على هويتها الأصيلة على مر الأزمان وتعاقب العصور.
وتعاني العائلات العربية التي ينشأ أطفالها في أستراليا من صعوبة تعليم اللغة العربية لأبنائهم نظراً لمحدودية استخدامها في المدرسة والحياة اليومية، وعلى الرغم من الحاقهم بمدارس اللغات خلال عطلة نهاية الأسبوع إلا أنهم معرضون لفقدان الاهتمام بعد فترة وبالتالي انقطاع العلاقة مع اللغة الأم التي تحمل بين طياتها الكثير من تفاصيل ثقافتنا العربية.
سيرين دمشقي، هاجرت مع عائلتها إلى أستراليا من لبنان ولم تكن تتجاوز الثالثة من العمر ومع ذلك أصرت والدتها على التحدث معها بالعربية في المنزل، وعلى الرغم من عدم اتقانها للغة الفصحى كتابة إلا أنها أصرت أن تكرر تجربتها الخاصة مع ابنتها الصغيرة التي لا تتجاوز سنين عمرها الخمسة، فبحثت عن قصص أطفال باللغة العربية المبسطة فلم تجد فما كان منها سوى أن قامت بتأليف قصة أطفال باللهجة المحكية اللبنانية وكتبتها بأحرف انجليزية وألحقتها بترجمة للغة الانجليزية لإثارة اهتمام ابنتها علّها تتابع دراسة اللغة العربية بالطرق التقليدية في مراحل لاحقة من حياتها.
المقابلة مع سيرين مرفقة بالصورة أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



