قال سكرتير الجمعية الأسترالية السورية في ولاية فيكتوريا أنس الشحنة في حديثه مع إذاعة أس بي أس عربي، إن هذه المبادرة بدأت عام 2015 لدعم النازحين في الشمال السوري سنويًا.
وأوضح أن هذه الحاوية، تحتوي لوازم صحية، وحقائب مدرسية، ولوازم مكتبية، وملابس منوعة لجميع الأعمار من النازحين في الشمال السوري، إضافة لبعض البطانيات استعدادات لفصل الشتاء القادم.
وأضاف الشحنة، أن هذا الدعم يأتي من جميع أطياف المجتمع الأسترالي، فيما قامت 200 امرأة في أستراليا، بحياكة بطانيات الصوف بأنفسهن عبر جمعيات متخصصة، لحماية هؤلاء النازحين من برد الشتاء القارس، فيما يعيشون في خيام لا تقيهم هذه الظروف المناخية الصعبة.
وذكر الأستاذ أنس أن الجمعية الأسترالية السورية في ولاية فيكتوريا، قد قامت بإنشاء مدرسة خيرية بفضل المساهمين، أطلق عليها اسم "الأكاديمية الأسترالية السورية للسلام"، يتلقى التعليم فيها أكثر من 500 طالب من الصف الأول حتى الصف العاشر على فترتين صباحية ومسائية، سعيًا لخلق جيل واع مؤهل لتكوين مستقبل مشرق له ولمجتمعه.
عن هذه الجمعية قال الأستاذ أنس شحنة، إنها أنشأت عام 2011 لتقديم ما يساعد المحتاجين في مخيمات النزوح في سوريا، عبر أنشطة عدة منها ما هو دائم وما هو طارئ.
إذ تقوم الجمعية بشكل دائم بإرسال تبرعات عينية، وإقامة إفطارات رمضانية لحوالي 1000 شخص يوميًا، وإرسال "السلة الغذائية" في رمضان لمساعدة المحتاجين، وتقديم زكاة الفطر في أعياد الفطر، وتقديم الاضاحي في عيد الأضحى، كما تقدم هدايا العيد العينية للأطفال لإدخال الفرحة لقلوبهم في العيد.
استمعوا للمزيد من المساهمات الأسترالية لدعم النازحين في سوريا، مع سكرتير الجمعية الأسترالية السورية في ولاية فيكتوريا أنس الشحنة، بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك و إنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



