عائشة حازم الآلوسي اسم لمع نجمه على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال قناتها على يوتيوب وإنستغرام.
استطاعت عائشة في بضع سنين أن تصبح في حد ذاتها قصة نجاح حيث كرست حياتها اليومية للعمل ومن ثم غيرت ما يحمله مصطلح "لاجئ" في طياته عند البعض والذين قد يصفونه بوصمة عار، إلى قصة نجاح لإمرأة تعمل أحيانا زهاء 20 ساعة يوميا.
هكذا وصفت عائشة الغربة في حديثها عن قصة كفاحها التي ابتدأت منذ 2005.
غادرت عائشة بلدها العراق الذي كان يشهد آنذاك حالة عدم استقرار، متوجهة نحو الأردن حيث عاشت لمدة تسع سنوات منتظرة الموافقة من مفوضية الأمم المتحدة للاجئين حتى يتسنى لها اللجوء إلى دولة توفر لها ولعائلتها الاستقرار والأمان.
"كانت الأوضاع متردية و كنت أشعر بالاحباط ولا أنام وأتوق للاستقرار في بلد يحقق لأولادي الأمن والأمان".
وصلت عائشة وعائلتها إلى أستراليا عام 2014 كلاجئة لتجد نفسها أمام صعوبات عدة ومنها اللغة وايجاد المنزل المناسب والحصول على عمل وتربية الأبناء.
لم تستسلم عائشة أمام العقبات الأولى التي واجهتها في بادئ الأمر حيث كانت أول خطوة لها للاندماج هي المشاركة في معارض الاكسسوارت لتتمكن من الولوج إلى سوق العمل.
اقرأ المزيد
قصة نجاح لاجئة سورية
لم تتخل عائشة عن طموحاتها الجامحة فتعلمت اللغة الانجليزية ودرست أساسيات العناية بكبار السن وعملت بدار للمسنين وأسست شركة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وحصلت على شهادة الدعم الفردي دون التخلي عن موهبة الطبخ وفنونه فأنشأت قناتها على اليوتيوب ثم إنستغرام.
لقيت أولى مقاطع فيديوهات عائشة تجاوبا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومنذ ذلك الوقت اكتسبت قناتها شهرة منقطعة النظير.
وأوضحت عائشة أنها لا تنام سوى ساعات قليلة يوميا لأن "العمل نعمة وراحة للبال".
وفي الختام، أسدت عائشة النصيحة إلى اللاجئين وطالبي اللجوء قائلة: "تشبتوا بأحلامكم، اعملوا على الرغم من الصعوبات ستجدون الأمل والتوفيق".
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على اليوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.
