زيارة الوطن بعد غياب لسنوات.. مستمعو SBS Arabic24 يروون تجاربهم الشخصية

suitcase

Source: Pixabay

مجموعة من مستمعي راديو اس بي اس عربي24 يتحدثون عن تجربة زيارة الوطن الأم بعد غياب قسري لسنوات.


للهجرة واللجوء أسباب ودوافع كثيرة، فقد تكون في كثير من الأحيان هرباً من الحروب الدامية، وفي أحيان أخرى لأسباب اقتصادية أو طلباً لمزيد من الحريات، ولكن مهما تعددت الأسباب يبقى وقع الزيارة الأولى بعد غياب لسنوات طويلة، عاملاً مشتركاً يجمع المهاجرين واللاجئين "الغائبين" قسراً أو طواعية عن الوطن الأم.

من الملاحظ لدى الكثيرين، أن صورة الوطن تبقى مرتبطة بالفترة التي غادر فيها، بحيث تبقى محفورة داخله ويحمل في جعبته ما يعتقد أنه يشبه الوطن. ولكنه يغفل عن التغييرات التي طرأت على وطنه وعندما يقرر العودة، يتفاجأ بالتفاصيل الصغيرة التي لم تعد موجودة وتحولت إلى ذكريات.

يقول حيدر عن تجربة عودته إلى العراق بعد غياب 10 سنوات: "كان الجيش الأمريكي لا يزال منتشراً (..) الصورة التي تراها في البلاي ستيشن، رأيتها على أرض الواقع (..) أسلاك شائكة وألغام وسيارات محترقة."

شاهدت جثثاً في الشوارع وسيارات مضروبة ومحترقة

مستمع آخر شاركنا بتجربة صديقه الذي قرر اصطحاب أبنائه إلى العراق، ليتبين له أن الوطن الوحيد الذي يعرفونه هو أستراليا وأن محاولاته لبناء رابط بين أبنائه ووطنه اصطدمت بردهم: "المرة القادمة اذهب لوحدك"

طبيب العظام وأخصائي تركيب الأطراف الصناعية الدكتور منجد المدرس، والذي وصل لاجئاً إلى أستراليا في تسعينات القرن الماضي، تحدث عن تجربته بمنظور أكثر ايجابية "الناس الذين استقبلونا في المطار كانوا كلهم طيبة (..) تاريخ العراق يمتد لسبعة آلاف عام، يمر بنكبات ويستمر بعد ذلك ويعيش."

استمعوا لتجارب المستمعين في التسجيل الصوتي المرفق بالصورة أعلاه. 

 

حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now