**FILE** An April 28, 2006 file photo of Australian Prime Minister John Howard lays a wreath at the memorial site of the Port Arthur massacre during a memorial service to mark the 10th anniversary of the massacre in Port Arthur, Tasmania. Two months into the first term of the new coalition government, gunman Martin Bryant murdered 35 people at Port Arthur, prompting John Howard to tackle guns. (AAP Image/POOL/Getty Images, Ian Waldie) Credit: IAN WALDIE/AAPIMAGE
بعد مرور ثلاثة عقود على واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار في تاريخ أستراليا، تعود قضية ضبط الأسلحة إلى الواجهة مع تصاعد الدعوات لإصلاحات جديدة عقب هجوم بونداي الأخير. وبين من يطالب بتشديد القيود للحد من انتشار الأسلحة، ومن يرى أن القوانين الحالية كافية، يتجدد الجدل حول فعالية الإجراءات المطروحة، من برامج إعادة الشراء إلى إنشاء سجل وطني للأسلحة النارية.
بعد مرور ثلاثة عقود على واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار في تاريخ أستراليا، تعود قضية ضبط الأسلحة إلى الواجهة مع تصاعد الدعوات لإصلاحات جديدة عقب هجوم بونداي الأخير. وبين من يطالب بتشديد القيود للحد من انتشار الأسلحة، ومن يرى أن القوانين الحالية كافية، يتجدد الجدل حول فعالية الإجراءات المطروحة، من برامج إعادة الشراء إلى إنشاء سجل وطني للأسلحة النارية.
استمعوا للتفاصيل بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
Firearms on display during the launch of the next phase of Australia’s National Firearms Amnesty at the State Library of Victoria in Melbourne, Thursday, February 3, 2022. (AAP Image/Joel Carrett) NO ARCHIVING Credit: JOEL CARRETT/AAPIMAGE