يقول بيلي ديب لأس بي أس عربي24، "كان وقع الخبر عليّ صعباً جداً فقد كنتُ في عز مشواري وبداية حياتي فقد كنتُ حينها بعمر 36".
"كنت في البداية منزعجاً ولم أرغب في أخذ العلاج الكيميائي بسبب ذكرياتي منه خاصة وأن زوجتي سارة توفيت وهي تخضع للعلاج الكيميائي."

الأطباء الذين كانوا يعالجون بيلي ديب من السرطان أخبروه بأنه لن يعيش أكثر من ستة أشهر إذا لم يخضع للعلاج.
بعد أن واجه بيلي هذه الحقيقة المؤلمة، يقول إنه بدأ بالخضوع للعلاج الكيميائي واصبح حريصاً على "الإستفادة من العلاح إلى أقصى حد."
الدافع وراء قبول بيلي ديب للخضوع للعلاج الكيميائي كان رغبته في الحياة ولكن أولاً وقبل كل شيء أبنه ذو الأعوام الثلاثة.
يقول بيلي، "كنتُ أفكر وقتذاك كيف يمكن لهذا الصبي الصغير أن يعيش بدون أب."

كلمات بيلي ديب هذه تأخذه إلى سنوات حياته الأولى حيث كان يعاني- كما يقول- من التنمر عندما كان في المدرسة.
"بعمر 11 عاماً وبسبب ما كنتُ أتعرض له من تنمر في المدرسة، أخذني أبي الى النادي وقال لي عليك أن تتعلم الملاكمة لكي تدافع عن نفسك."
منذ ذلك الحين بدأ مشوار بيلي ديب مع الملاكمة وأمتد على مدى 25 عاماً شهد خلاله العديد من الانتصارات وحصل على لقب الاتحاد العالمي للملاكمة بوزن الريشة من 2011 حتى 2013 وقبله لقب السوبر للناشئين عام 2008.
ارتباط بيلي بعائلته كان كبيراً خاصة في فترة مرضه حيث كانوا يشعرون بالضيق والخوف عليه.
يقول بيلي، "كان الموقف صعباً عليهم، ولكن كان أصعب عليّ فكلما زاروني إلى المستشفى، كنتُ أقول قد تكون هذه آخر مرة أراهم فيها."

واظب بيلي على العلاج وانقضت الأشهر الستة وما زال به رمق من الحياة حتى جاءه الخبر من الأطباء في 6 آذار/مارس 2023 بأنه خالٍ من السرطان.
يقول بيلي إنه لاقى العديد من الخصوم على حلبة الملاكمة وهزمهم، لكن الخصم الأقوى في الحياة كان مرض السرطان وتغلب عليه هو الآخر.
أطلق بيلي بعد ذلك كتابه الذي يحمل عنوان "قلب حقيقي: نزالات حياتي."

يقول بيلي ديب إنه بدأ بكتابة هذا الكتاب عام 2015 بعد وفاة زوجته سارة جراء مرض السرطان والهدف منه أن يكون كتاباً ملهما للآخرين الذين يريدون الوصول لما حققه.
وعن سر نجاحه في التغلب على السرطان، يقول ديب "الإيمان أولاً ومن ثم الإصرار."
وفي رسالته التي يود إيصالها، قال ديب "ضع الإيمان أولاً ومن ثم العائلة والصداقة والحب لأنها جميعاً تحقق الأمل في الحياة."
بعد شفائه من السرطان، بدأ الملاكم بيلي ديب بالتثقيف على مواجهة هذا المرض.
"أنا مررت بتجربة المرض، وأريد عن أعلم الناس ماذا يصنعون حتى ينتصروا على المرض مثلي."
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك و تويتر و انستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.



