فبين العيدين خسرت حكومة تيرنبول وزيرين أجبر أحدهما جايمي بريغز على الاستقالة بعد قيامه بفعل وصف بغير اللائق في حانة في هونغ كونغ واساء إلى موظفة دبلوماسية استرالية هناك.
ومن فضيحة وزير شؤون المدن جايمي بريغز ولدت فضيحة أخرى طالت وزير الهجرة بيتر داتون الذي وصف الصحافية سامانثا مايدن التي غطت قضية بريغز بالساحرة المجنونة في رسالة نصية ارسلها لمايدن عن طريق الخطأ.كيف ستؤثر فضائح وزراء حكومة تيرنبول على شعبيته المرتفعة بين الناخبين؟
هل تؤيدون حملة تيرنبول على النقابات وبناء حملته الانتخابية استناداً على تقرير الهيئة الملكية؟
هل يجب أن يجبر تيرنبول داتون على الاستقالة كما فعل مع بريغز ؟
لما نعم ولما لا؟كيف تقيمون زعامة تيرنبول منذ توليه منصب رئيس الوزراء؟هل تعتقدون أن تيرنبول يختلف في النهاية عن سلفه طوني آبوت أم أنه يينفذ السياسات ذاتها ولكن بطريقة أكثر دبلوماسية؟في حال اجراء انتخابات مبكرة من تنتخبون؟


