للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
بدأت لعبة كرة القدم في الانتشار في أستراليا بعد أن تأهلت أستراليا لكأس العالم لأول مرة في عام 1974 في ألمانيا، لتبدأ بعدها موجة متابعة اللعبة والحماس لها تزداد شيئا فشيئا مع إنشاء المنتخب الأسترالي لكرة القدم النسائية والذي حقق نجاحات عديدة وتوجت باستضافة أستراليا لكأس العالم في عام 2023.
ومؤخرا، ومع إعلان اتحاد كرة القدم الأسترالي عن إنشاء بطولة جديدة تحمل اسم The Australian Champioship, جاءت الفرصة لعدد كبير من اللاعبين والمدربين وكذلك المشجعين للاستمتاع باللعبة في أجواء خاصة، تحدثت أنا رامي علي مع عدد من المشجعين العرب في أستراليا حول رأيهم في البطولة الجديدة ورحلتهم مع كرة القدم.
ومن بينهم الكابتن مهند جزراوي، وهو مدرب لفريق الرابطة الكلدانية في أستراليا ومن كبار المشجعين لكرة القدم.

ويرى الكابتن مهند أن البطولة الجديدة متنفس وفرصة للاعبين الجدد وكذلك الفرق الناشئة في أستراليا: "نتمنى أن يصبح الدوري الأسترالي أقوى وهذه البطولة فرصة للجماهير لتستمتع وتشجع كرة القدم الأسترالية".
أما بلال كمون وهو لاعب كرة قدم سابق ومشجع حالي يتحدث عن أجواء البطولة وكيف أنه جلب أجواء التشجيع في الملاعب العربية إلى ملاعب أستراليا : " البطولة جيدة، في البداية كنا نرى تواجد عدد قليل من المشجعين ولكن الآن بدأنا نرى زيادة في عدد المتابعين".

ووصف بلال كيف تختلف أجواء التشجيع في الملاعب الأسترالية وكيف حاول إدخال أساليب التشجيع العربية إلى البطولة الجديدة.
يقول بلال: " في الملاعب الأسترالية يسود الهدوء، جلبنا معنا الطبل وأجواء التشجيع والثقافة العربية إلى تلك الملاعب ليتعرفوا على ثقافتنا".
ويحكي اياد حمدان سكرتير النادي الرياضي المندائي في أستراليا عن ذكرياته مع لعب كرة القدم في العراق حتى وصوله إلى أستراليا في عام 2011 ومشاركته في اللعب مع أندية المقاطعات الأسترالية.

يتذكر اياد:" حالي مثل حال جميع العراقيين العاشقين لكرة القدم وعندما وصلت إلى أستراليا في عام 2011 لعبت لأندية المقاطعات ومن أبرزها نادي ساوث ديستريكت".
ويضيف اياد: "على الرغم من وصولي لسن الخمسين، لا زلت أمارس اللعبة لأنها معشوقتي المفضلة".

أما جعفر أبو بكر فيتحدث عن بداياته مع اللعبة في شوارع السودان ومرورا بتجربة احترافية في مصر مع نادي الترسانة ثم وصولا إلى أستراليا كمدرب لنادي ورابي سيتي.
يقول جعفر: " بدأت رحلتي الاحترافية في مصر ولعبت لنادي الترسانة ثم وصلت إلى أستراليا، دربت عدة فرق والآن أعمل كمدرب لنادي ورابي سيتي في فيكتوريا".
استمعوا إلى القصة كاملة في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
