للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
LIVE, FREE and EXCLUSIVE

Credit: pexels
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
spk_0
الكرام، مع مطلع عام 2026 يدخل قطاع البناء في أستراليا مرحلة دقيقة من إعادة الهيكلة. وحاليًا، مع الوضع الاقتصادي العالمي والحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط وتقلب أسعار السوق، ما يشكل ضغطًا على قطاعات عدة منها قطاع التعمير، إذ تجد الشركات نفسها أمام تحديات مركبة تهدد استقرارها واستمراريتها. وبين ضغوط السوق وتعقيدات التنظيم يبرز السؤال.
spk_0
كيف يتكيف رواد هذا القطاع مع واقع جديد يتطلب انضباطًا أعلى وإدارة أكثر دقة للمخاطر؟ للحديث عن هذا الموضوع معنا الأستاذ محمد العمري، صاحب شركة البشير للبناء والتعمير في ولاية فيكتوريا، فأهلًا وسهلًا بك أستاذ محمد.
spk_1
حياك الله، أهلًا وسهلًا فيكم جميعًا إن شاء الله.
spk_0
محمد، بداية كيف تصف لنا واقع قطاع البناء في أستراليا في ظل الظروف الحالية؟
spk_1
يعني ما لحقنا...
spk_1
خلينا نحكي بالعامية شوي حتى الكل يقدر يستفهم الموضوع. ما لحقنا نخرج من موضوع الباندميك وأزمته حتى لحقنا موضوع مضيق هرمز، اللي تداعياته أثرت على جميع القطاعات، ومنها طبعًا قطاع الإنشاءات والعمار في أستراليا وفي العالم أجمع. الآن موضوع الإنشاءات والعمار والعقود الموقعة، تقريبًا معظم شركات العمار بتوقع عقود غير قابلة للارتفاع أو التخفيض بالسعر.
spk_1
اللي وقع العقد قبل 4 أو 5 شهور كانت المواد مثلًا بسعر 1000 دولار، الآن مع إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار سلسلة الشحن والتوصيل وارتفاع أسعار المواد المتعلقة بالبناء، والتي تدخل فيها صناعات البترول وإمداداته، ارتفعت تقريبًا بمعدل 20% خلال آخر شهرين.
spk_1
لذلك الآن شركات العمار ستواجه نفس الضغوط التي كانت عندها خلال أزمة الباندميك. طبعًا هذا رأيي الشخصي، أتوقع أنه خلال الأشهر القادمة سنرى كثيرًا من شركات العمار ستغلق ولا تستطيع الاستمرار مع الظروف الحالية، إلا إذا تدخلت الحكومة أو وُجدت ظروف استثنائية لمساعدتها.
spk_1
لكن الآن إجمالًا جميع الشركات تحت ضغط كبير ولا يوجد منفذ للخسائر التي ستحدث في النهاية. حتى يخرجوا من هذا المأزق يجب رفع أسعار البناء، وإذا ارتفعت أسعار البناء سترتفع أسعار البيوت، لكن في المقابل البيوت الحالية تواجه انخفاضًا تقريبًا بنسبة 1 إلى 2%.
spk_1
إذن هناك تضارب في الخيارات: هل يشتري الشخص أم يبني؟ الجاهز ينخفض سعره بسبب كثرة العرض، بينما أسعار الفائدة ارتفعت، وكلفة الأقساط أصبحت عبئًا على المستثمرين والمالكين، لذلك أسعار البيوت القائمة تنخفض بينما أسعار البناء سترتفع.
spk_1
هذه معضلة كبيرة: من يريد أن يشتري أو يبني. أنا شخصيًا لو كنت مكانه سأشتري جاهزًا، فالأسعار ستستمر بالارتفاع للبيوت الجديدة، بينما القديمة قد تنخفض، لكن إلى متى لا نعلم.
spk_0
سوق العمار والتعمير يقسم إلى ثلاثة أقسام: شركات كبيرة، شركات متوسطة، وشركات صغيرة. في ظل هذا الوصف، كيف سيكون وضع الكبير والمتوسط والصغير؟
spk_1
الشركات الكبيرة لها خصائص خاصة، لأنها تستورد لنفسها ولديها أماكن تخزين وتستورد كميات كبيرة، وقد تكون لديها مخزونات تكفي لأشهر أو سنة.
spk_1
أما الشركات المتوسطة والصغيرة فلا تستطيع مجاراة هذه الأسعار، لأنها لا تملك تخزينًا أو قوة شرائية كبيرة. لكن حتى الشركات الكبيرة ستواجه صعوبة إذا استمرت الأزمة أكثر من 4 أو 5 أشهر.
spk_1
خلال شهرين فقط من إغلاق مضيق هرمز ارتفعت الأسعار في كل القطاعات، حتى السلع البسيطة. وقطاع البناء يعتمد على سلاسل توريد وشحن، ومعظم مواده تعتمد على البترول، لذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة قد تشهد نسب إغلاق أو إفلاس كبيرة.
spk_0
محمد، من خلال خبرتك الطويلة في هذا المجال، كيف يمكن للحكومة أن تحل هذا المأزق؟
spk_1
الحكومة قدمت سابقًا دعمًا للمشترين لأول بيت، لكن للأسف هذه الحلول غالبًا ما تؤدي إلى رفع الأسعار أكثر، لأن الطلب يرتفع فتزداد الأسعار بدل أن تنخفض.
spk_1
الأموال التي تقدم كمساعدة لا يستفيد منها المشتري فعليًا، بل تذهب إلى المطورين والشركات، وبالتالي لا تحل المشكلة جذريًا.
spk_1
لذلك لا أرى حلًا إلا بحدوث ركود اقتصادي كبير يعيد التوازن للأسعار، لكن الوضع الحالي معقد جدًا، ولا أعتقد أن الحكومة قادرة على دعم آلاف الشركات المتعثرة.
spk_1
حتى السياسات الضريبية قد تؤثر سلبًا، مثل تغيير ضريبة بيع البيوت، ما قد يضعف المستثمرين ويقلل من وتيرة الإنشاءات.
spk_0
لو حُلّت مشكلة مضيق هرمز، هل يتعافى السوق بسرعة؟
spk_1
لا أعتقد أن التعافي سيكون سريعًا. يحتاج على الأقل إلى ستة أشهر، لأن الأسعار إذا ارتفعت يصعب أن تعود بسرعة.
spk_1
لذلك لا أرى انفراجًا قريبًا، حتى نهاية السنة على الأقل، وإن شاء الله تنفرج الأزمات، لكن المؤشرات ليست إيجابية.
spk_0
نشكر الأستاذ محمد العمري، صاحب شركة البشير للبناء والتعمير في فيكتوريا، على هذه المعلومات المهمة حول واقع قطاع البناء في أستراليا في ظل الأزمات العالمية. شكراً جزيلاً لك.
spk_1
حياك الله.