راقص البونغول سيدريك يونوبينغو: تشرفت بافتتاح مهرجان الغارما برقصة البونغول وهي رقصة قديمة قدم الزمن.
حرص السكان الأصليون على اختلاف قبائلهم على الإبقاء على حضارة دامت لالاف السنين. حضارة تجلت في عادات وتقاليد وفنون مختلفة.
يحيي شعب اليولنغو الذي يعيش بأقصى الشمال الشرقي بمنطقة الأرنهم لاند المعروفة بأرض الكوماتج مهرجان غارما وينقل من خلاله حضارة متوارثة وحية.

ومن المظاهر الحضارية لشعب اليولنغو بصفة خاصة و للسكان الأصليين بصفة عامة رقصة البونغول:فلا يتم افتتاح مهرجان أوحفل بدون رقصة البونغول التي تعبر عن تاريخ حضارة قديمة قدم الزمن .

سيدريك يونوبينغو هو شاب من قبيلة الغوماتج وهي قبيلة تنتمي إليها عائلة اليونبينغو العريقة التي حملت على عاتقها الحفاظ على ثقافة وهوية السكان الأصليين والمطالبة بحقوقهم.
يشعر سيدريك بالفخر لافتتاحه رقصة البونغول في غارما في لوحة فنية أمام رئيس الوزراء أنطوني ألبانيوي ومجموعة من الشخصيات السياسية الأبوريجينية وغير الأبوريجينية. وبذلك شجع الشباب لاتباع خطاه للحفاظ على رقصة دامت للالاف السنين.
للبونغول أهمية بالغة لدى السكان الأصليين لما تحمله من معان من خلال حركات الراقصين والراقصات فهذه الرقصة تم توارثها عبر السنين.
لرقصة البونغول مساحة لا يستهان بها داخل عائلة سيدريك فبالاضافة الى زوجته تيريشا، يشاركه الرقص ابنه الذي تعلم رقصة البونغول وهو في السنة الثانية من عمره.

يتم تعليم الشباب والأطفال رقصة البونغول التي تعبر عن القوة والفخر بالحضارة الأبوريجينية من خلال ممارستها في الحفلات والمهرجانات.

خلال رقصة البونغول يغني الرجال فقط أما النساء فيقتصر دورهن على الرقص فقط لما تحمله الرقصة من معان روحية تمنع النساء من قبيلة اليولنغو من الغناء.
ويعمل سيدريك الآن على إنشاء أستوديو بأرنهم لاند لتعليم الصغار عبر الموسيقى تاريخ قبيلة الكوماتج العريقة.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "بيت المزيكا" من الإثنين إلى الجمعة من الساعة التاسعة صباحاً إلى منتصف النهار بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




