ليست كل أم تستقبل طفلها بالفرح وحده. ففي أستراليا، تعاني واحدة من كل خمس نساء من الاكتئاب أو القلق خلال الحمل أو في السنة الأولى بعد الولادة. فما الفرق بين التقلبات الطبيعية بعد الولادة واكتئاب ما بعد الولادة؟ وهل هو مجرد تغير هرموني أم حالة طبية تحتاج إلى علاج؟ ومتى تصبح الأعراض مؤشرًا يستدعي طلب المساعدة؟ في هذا اللقاء، تشرح طبيبة النساء والتوليد الدكتورة ميديا إلياس الأسباب، والأعراض، وطرق العلاج، كما تسلط الضوء على حالة نادرة لكنها خطيرة تُعرف بـ"ذهان ما بعد الولادة"، والتي قد تشكل خطرًا على الأم وطفلها إذا لم تُشخَّص وتُعالج مبكرًا.
شارك





