عادت الأضواء إلى قضية نقل السفارة الأسترالية من تل أبيب إلى القدس، بعدما برز الضغط الإندونيسي بشكل أكثر وضوحاً من ذي قبل.
فقد نَقل رئيس الوزراء السابق مالكوم تورنبول عن الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو ووزيرة خارجيته راتنو مرسودي قلقهما من نية أستراليا بنقل سفارتها إلى القدس. كلام تورنبول جاء على هامش أعمال مؤتمر دولي حول المحيطات يُعقد حالياً في بالي ويشارك في أعماله ممثلاً الحكومة الأسترالية.
ودعا تورنبول أستراليا إلى ضرورة استشارة الدول الإسلامية المجاورة لها قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، مؤكداً أن إندونيسيا ودولاً أخرى لن تكون مسرورة بمثل هذه الخطوة.
رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسن رد على هذا التصريح لتورنبول، رافضاً أيّ تدخل أجنبي في الشؤون الأسترالية. وأكد موريسن أن أحداً لا يُملي على أستراليا سياستها الخارجية، بل أن أستراليا هي التي تقرر بنفسها هذه السياسة. وأضاف موريسن أنه سيواصل مشاوراته المتعلقة بنقل السفارة إلى القدس، بغضّ النظر عن المواقف الخارجية.
وإندونيسيا هي ثالث أكبر دولة ديمقراطية في العالم، وأكبر دولة إسلامية ويبلغ حجم تبادلها التجاري مع أستراليا حوالى 17 مليار دولار سنوياً. وفي 31 آب/أغسطس الماضي، وقّع موريسن مع ويدودو بروتوكول "شراكة استراتيجية شاملة" بين بلديهما.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع الدبلوماسي السابق والخبير في التجارة الدولية حسن موسى.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



