موريسون موحد الأحرار والمفضل على شورتن

Prime Minister Scott Morrison climbs out of the cabin of a loader during a visit to the landscaping business of Daisy's at Ringwood in Melbourne, Monday, April 15, 2019. (AAP Image/Mick Tsikas) NO ARCHIVING

Scott Morrison climbs out of the cabin of a loader during a visit to the landscaping business of Daisy's at Ringwood in Melbourne, Monday, April 15, 2019. Source: AAP

معارض للمساواة في الزواج وقاد حملة إعلانية مثيرة للجدل


أصبح سكوت رئيس وزراء أستراليا الثلاثين في أغسطس/ آب الماضي عندما صوّت حزب الأحرار له كزعيم بعد أزمة تحدي الزعامة في الحزب.

تولى منصبه بعد أن شعر الجناح المحافظ للحزب بالإحباط بسبب عجز مالكولم ترنبول عن إقرار سياساته المتعلقة بالطاقة وخفض الضرائب.

ويبدو أنه وحد حزب الأحرار مرة أخرى، لكن بعض التقارير تقلل من قدرته على قيادة الائتلاف نحو النصر في الانتخابات.

وفي أول ظهور إعلامي رسمي له بعد أن أصبح زعيماً للأحرار ، وعد موريسون بإعادة بناء الثقة المفقودة خلال شهور من الاقتتال داخل الحزب.

 ومنذ ذلك الحين، واجهت رئاسة  موريسون عدة تحديات مثل فقدان الأغلبية في البرلمان، والخسائر التاريخية في التشريعات واتهامات كراهية الإسلام والنساء.

وبالرغم من أن استطلاعات الرأي تظهر باستمرار أن الائتلاف يتخلف عن حزب العمال ، فإن هذه الاستطلاعات نفسها تظهر أن موريسون مفضل على زعيم حزب العمال بيل شورتن كرئيس للوزراء.

من جهته، يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة موناش الدكتور زارا غازريان أن موريسون قام بعمل جيد وسط الظروف التي عين بها.

وموريسون مسيحي ملتزم، ومؤيد قوي للحرية الدينية ومعارض للمساواة في الزواج.

وقبل انتخابه في البرلمان الاتحادي عام 2007 لتمثيل دائرة كوك في نيو ساوث ويلز، شغل  موريسون منصب العضو المنتدب لهئية السياحة الاسترالية من  عام 2004 إلى 2006.

وهناك ، كان مسؤولاً عن حملة إعلانية سيئة السمعة حُظرت في بريطانيا بسبب مستواها.

وعين موريسون في  الصفوف الأمامية للبرلمان بعد انتخابات عام 2010 ، وبعد فوز الائتلاف في انتخابات 2013 ، أصبح وزيراً للهجرة بقيادة توني أبوت.

وخلال الفترة التي قضاها في هذه الحقيقة الوزارية بين عامي 2013 و 2014 ، صمم موريسون "عملية السيادة على الحدود"، وهي سياسة هجرة متشددة تهدف إلى منع طالبي اللجوء من الوصول بالقوارب.

وفي وقت يواصل فيه موريسون خطابه الصارم تجاه طالبي اللجوء حتى يومنا هذا، بدا أنه يعبر عن رأي نادر.

وبعد ذلك أعلن  موريسون عن إعادة افتتاح مركز احتجاز اللاجئين في كريسماس ايلاند  أعقاب إقرار ما يسمى بقانون "medevac" في فبراير ، مدعيا أنه سيؤدي إلى تدفق جديد لقوارب طالبي اللجوء.

وفي هذا السياق، أنتج  تحذيرا مصورا موجها إلى أولئك الذين يفكرون في السفر إلى أستراليا بشكل غير قانوني.

وبين الفترة التي قضاها في الهجرة ورئيس الوزراء ، شغل موريسون منصب وزير الخزانة من 2015 إلى 2018.

وخلال هذا الوقت ، استجاب الناخبون بشكل إيجابي لشعار "الوظائف والنمو" وتقلص الديون الوطنية تدريجياً.

كما صوّت مرارًا وتكرارًا ضد إنشاء الهئية الملكية في قطاع الخدمات المصرفية والمالية ، وبدلاً من ذلك سعى لتشويه مساعي حزب العمال لإنشاءها.

وأصدر التقرير النهائي للهيئة أحكاما قاسية على صناعة تعتمد على الجشع ، حيث حددت 24 حالة من النشاطات الإجرامية المحتملة.

 لكن الدكتور غازاريان غير متأكد من قدرة موريسون على قيادة الائتلاف للفوز.

وتأكد د. جيل شيبرد المحاضرة في العلوم السياسة من الجامعة الوطنية الاسترالية ما قاله غازاريان.

 


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now