شن الجيش الاميركي بأمر من الرئيس دونالد ترامب الخميس الفائت ضربة صاروخية قوية استهدفت قاعدة جوية للنظام السوري وذلك ردا على الهجوم الكيميائي المتهم نظام الرئييس بشار الاسد بأنه شنه على بلدة خان شيخون في ريف ادلب.
وقال مسؤول في البيت الابيض ان 59 صاروخا موجها من طراز توماهوك استهدفت مطار الشعيرات العسكري "المرتبط ببرنامج" الاسلحة الكيميائية السوري و"المتصل مباشرة" بالاحداث "الرهيبة" التي حصلت في خان شيخون، البلدة الواقعة في شمال غرب سوريا.
بعد الهجوم الكيميائي والضربة الأمريكية، تغير موقف الدول الكبرى من الرئيس بشار الأسد، حتى في أستراليا، عبّر رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تيرنبول عن تشكيكه في امكانية استمرار الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم اذا ما توصلت الأطراف المتنازعة إلى حل سلمي للأزمة. وأضاف تيرنبول أن ممارسات الاسد الاجرامية واستخدامه للغاز السام ضد النساء والأطفال يؤكد عدم أهليته للعب دور مستقبلي في سوريا. وفي تصريحه الأخير اضاف تيرنبول أن مسؤولية انهاء النزاع في سوريا تقع على عاتق مجلس الأمن وروسيا بالتحديد.
العديد من المحللين السياسيين اعتبروا إن الحرب الأميركية الروسية واقعة لا محالة. بين هؤلاء المحلل في صحيفة سدني مورننغ هيرالد كولن كال، الذي رأى أن احتمالات الحرب بين البلدين الجبارين حقيقية.
وسيقوم وزير الخارجية الأميركي راكس تيلرسن بزيارة إلى موسكو هذا الأسبوع ليتباحث البلدين في الملف السوري. وتتزامن الزيارة مع إعلان السفيرة الأميركية لدى مجلس الأمن نيكي هايلي أن تغيير النظام في سوريا بات من أولويات إدارة دونالد ترامب.
برنامج Good Morning Australia طرح هذا الموضوع على مستمعيه الذين جاءت آراؤهم متباينة. وفي أستفتاء على موقعنا على تويتر سألنا متابعينا ان كانوا يرون تدخل أمريكا بالحرب السورية أمرا جيدا أم سيئا، فاعتبر 60% من الذين صوتوا، أن التخل هذا هو سيء.


