يواجه المهاجرون تحديات كبيرة في سبيل تعليم أبنائهم اللغة العربية في البلدان التي يعيشون فيها بعيدا عن الوطن الأم. الأستاذ مهند قصّار مؤسس معهد أستراليا والشرق الأوسط للأعمال والتعليم في كانبرا يتحدث عن هذه التحديات ويقدم بعض الحلول.
يصادف اليوم الثامن عشر من ديسمبر اليوم العالمي للغة العربية، التي تعتبر واحدة من اللغات الأكثر انتشارا واستخداما في العالم، حيث يتكلم بها أكثر من مليار نسمة على وجه الأرض، وتَقرّر الاحتفال باللغة العربية في 18 كانون الأول /ديسمبر من كل عام، وتم اعتماده رسمياً بعدما أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 في ديسمبر 1973 بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة، بعدما اقترحت المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية ذلك في انعقاد الجلسة لمنظمة اليونسكو آنذاك.
واللغة العربية هي من أغنى اللغات في العالم ففيها وفرة من المفردات، حيث يشتمل كل مفرد من مفرداتها على دلالات جديدة، وهي من أقدم اللغات الموجودة على سطح المعمورة، ويُرجح أنَّ تاريخ هذه اللغة يرجع إلى ما يزيد على 1.600 عام.
وعلى الرغم من جمال اللغة العربية واعتزاز الناطقين بها في غناها وقدمها وأهميتها لهم في تشكيل هويتهم القومية والدينية، يجد المهاجرون صعوبات في تعليمها لأبنائهم بسبب عوامل عدة.
وفي حديث مع SBS Arabic24 يقول الأستاذ مهند قصار مؤسس معهد أستراليا والشرق الأوسط للأعمال والتعليم في كانبرا إن التحديات تشمل عدم وجود جوٍّ عام حاضن، والفرق بين العامية والفصحى، وتخبط المدارس التي تدرس اللغة العربية في وضع مناهج مناسبة، فهناك دائما السؤال بين إشكالية أولولية تعليم التكلم أم القراءة والكتابة.
استمعوا إلى اللقاء كاملا في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.





