فراس شاهين مصمّم رقص أسترالي من أصول فلسطينة.

تحول مسار الطفل فراس منذ عام 2004 حيث انتقل بصحبة والديه وإخوته للعيش في أستراليا.
تلقى فراس تعليمه في مدارسها ثم التحق بالجامعة وعمل أيضاً كمصمم غرافيكس قبل امتهانه لتصميم الرقص.
وخلال حديثه الحصري مع بيت المزيكا، تحدث فراس عن كيفية تعلمه للرقص وامتهانه موهبة لطالما أحبها.
تعلمت الرقص أولا من خلال مشاهدتي لرقصات المشاهير على غرار مايكل جاكسون ثم تعلمت بعدها الرقص من خلال دروس المتخصصين
انضم فراس الى مجموعة من الراقصين قدموا لوحات في مسابقات رقص محلية ثم عالمية.
وعلى الرغم من تخصصه في أداء لوحات فنية غربية، لا يزال لفراس ذكريات شرقية الهوى.
كانت أمي ترقص الدبكة في الجامعة وكبرت وسط عائلة تحب رقصة الدبكة وهذا جزء من ثقافتي
وقال إنه لا يفوّت فرصة لتثقيف الراقصين عن أهمية الالات الموسيقية العربية على غرار "الطبلة" وإدخال النكهة العربية على لوحاته الفنية الراقصة.
كان فراس على موعد مع الشهرة بعد لقائه الراقص الشهير راهيلان راهناموهان وتعاونهما ليبزغ اسمه في المحافل الدولية.
ففي أوروبا صممنا رقصات لتقليد كبار لاعبي كرة القدم الدوليين.
وعلى الرغم من مشاركته أيضا في محافل أخرى في فرنسا وإيطاليا وفرنسا، يصر فراس على العيش في أستراليا التي لقي بها كل الدعم.
ينصحني البعض بالانتقال الى أوروبا لاستكمال مهنة الرقص لكنني أتمسك بأستراليا والعيش فيها وسط هذا الكم الهائل من الجاليات.
وعن رد فعل العائلة بشأن امتهانه الرقص، تحدث فراس عن صعوبة هذا الأمر مشيرا إلى أن تصميمه على الرقص إضافة إلى تحليه بالأخلاق الفاضلة جعلتهم يقتنعون برأيه.
استهجان المجتمعات العربية لمهنة راقص قد يعود إلى الصورة السيئة التي تقدمها الأفلام عن هذه المهنة و لقلة عدد الراقصين في العالم العربي.
ويستمر شاهين في أداء أجمل اللوحات الراقصة في أستراليا وخارجها من خلال مشاركاته في المحافل المحلية والدولية على حد سواء.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام. توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.


