قصة كلوديا شابو الأسترالية اللبنانية تعود الى أربع وعشرين سنة مضت. عندما هاجرت إلى استراليا مع زوجها وابنتها الصغيرة ابنة السنتين كانت أول مرة تسافر فيها الى أي مكان في العالم وتبتعد عن أهلها. تحمست لخبر قبول طلبهم الحصول على تأشيرة إنسانية، وكان وقع الخبر عليها وعلى زوجها كالحلم. لم تكن تعرف ماذا ينتظرها في الغربة ومرضت في البداية بسبب الكآبة. الحادثة التي تركت في نفسها الأثر الأكبر هي أول عيد ميلاد قضته في أستراليا. سألتها ابنتها: لماذا صديقتي تجد هدايا عديدة عند شجرة الميلاد من جدها وجدتها وخالها وعمها وأنا لا أجد مثلها؟ تأثرت كلوديا ودمعت عيناها فما الذي فعلته لتخفف معاناة ابنتها؟ الإجابة مع كلوديا شابو في الملف الصوتي بأعلى الصفحة.