تراجعت الحكومة الفيدرالية عن خططها بخصوص تخفيض أسعار الطاقة والتي أطلقت عليها Big Stick أو العصى الكبيرة. وكانت تسعى الحكومة من خلال تلك الخطة إلى الزام شركة الطاقة الكبيرة بتخفيض أسعار الطاقة أو وضعها في النطاق الذي يقدره وزير الخزانة جوش فرايدنبرج.
ومنحت الحكومة لفرايدنبرج بموجب تلك المقترحات القدرة على تجريد الشركات العملاقة من أصولها حال تلاعبها بالسوق وتقسيمها إلى شركات أصغر لمنع الاحتكار. لكن القانون أعتبر من قبل نواب المقاعد الخلفية ورجال الأعمال تدخل حكومي أكبر مما ينبغي في حركة السوق الأسترالية.
ووصف الخبير الاقتصادي رضوان حمدان تلك المقترحات بالمؤسفة لأنها تتعارض مع النظام الرأسمالي والسوق الحرة في أستراليا. وأضاف حمدان إن الحكومة تراجعت العام الماضي عن تلك المقترحات التي وصفها بالتعسفية، لتمنح الوزير فرايدنبرج صلاحية تجريد الشركات من أصولها ولكن بعد موافقة المحكمة الفيدرالية.
وقال حمدان إن هذا الصلاحيات ما زالت بحاجة إلى المرور عبر البرلمان، وقد لا يوافق النواب على منح الوزير هذه الصلاحيات حتى بعد التعديل.
هذه ليست المرة الاولى التي يحاول الائتلاف وضع استراتيجية للتعامل مع ملف الطاقة وتخفيض الأسعار، لكن تلك الجهود ما زالت تبدو متعسرة، منذ أن فشل خطة الطاقة الوطنية التي اقترحها مالكوم تورنبل أثناء رئاسته للوزراء. وكان تورنبل وفرايدنبرج الذي كان يشغل منصب وزير الطاقة آنذاك يقولون إن تلك الخطة ستعمل على توفير طاقة أرخص وأكثر استدامة مع تقليل نسب الكربون والالتزام بتعهدات أستراليا الدولية في حماية المناخ.
الاستماع للمقابلة الكاملة مع خبير الاقتصاد رضوان حمدان في الرابط أعلاه
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية



