في أعقاب الاجتماع الأخير لمجلس إدارة المصرف والذي أبقى فيه سعر الفائدة الرسمي عند 4.35 في المائة، استغلت بولوك مؤتمرا صحفيا لدحض توقعات الأسواق المالية بخفض سعر الفائدة في اجتماع مصرف الاحتياط الأسترالي في ديسمبر/كانون الأول أو حتى قبل ذلك.
يتوقع المصرف أن يتباطأ النمو الاقتصادي إلى 0.9 في المائة فقط على مدى الـ 12 شهرًا حتى حزيران يونيو وتوقع ايضا انخفاض التضخم إلى 2.8 في المائة بحلول منتصف العام المقبل.
بناءً على المعلومات المتاحة لي ولأعضاء مجلس الإدارة، ما يمكننا قوله هو أن التخفيض على المدى القريب في سعر الفائدة لا يتماشى مع الاتجاه الحالي لمجلس الإدارةمحافظة مصرف الاحتياط الأسترالي ميشيل بولوك
وقالت بولوك انه لو لم ينخفض التضخم بسرعة كافية بحلول منتصف العام المقبل، فسيتعين على المصرف اتخاذ "بعض القرارات الصعبة للغاية".
ومن المتوقع أن تتراجع ضغوط الأسعار خلال الأشهر المقبلة بسبب الدعم الحكومي الفيدرالي وحكومات الولايات، بما في ذلك الدعم المقدم للطاقة والنقل العام.
سألنا الخبير العقاري جوزيف مرتض عن حركة البيع والشراء في سوق العقارات وإن كانت قد تأثرت في الفترة الأخيرة بسبب الرفع المتكرر في أسعار الفائدة فقال: "الزيادة في أسعار الفائدة أدت إلى تباطؤ. شراء العقارات صار اقل جاذبية وانخفض الطلب على العقارات. أسعار البيوت استمرت في الارتفاع رغم ارتفاع الفوائد. نتحدث عن ارتفاع بنسبة 8% على الصعيد الوطني."
وسلّط مرتضى الضوء على المتعسرين في سداد القروض العقارية: "العديد من العملاء باتوا يواجهون صعوبة خصوصاً في الأشهر الأخيرة. نسبة التعسر كمان وصلت لأعللا مستوى من عامين وبلغت حوالي 4% من أصحاب القروض مقارنة ب 2.5%. العائلات خفضت نفقاتها واضطرت لزيادة ساعات العمل."
كيف تأثرت قوة الاقتراض borrowing power للأشخاص بسبب ارتفاع أسعار الفائدة؟
يقول مرتضى إن ارتفاع أسعار الفائدة يلقي بظلال على قوة الاقتراض وضرب مثالاً لإيضاح الصورة: "كل 1% رفع فائدة تنخفض قوة الاقتراض بنسبة 10%. اذا كنا نتحدث عن قرض بقيمة مليون دولار مثلاً على سعر فائدة 2%، ستنخفض القوة الاقتراضية إلى 600 ألف لنفس الشخص وبنفس الدخل."
استمعوا إلى المزيد في التقرير الصوتي المرفق بأعلى الصورة.


