يمكن أن تصبح العلاقات متوترة بين الزوجين أثناء العزل الذاتي ، بمثابة القنبلة الموقوتة. وتحدثت وسائل الإعلام ومواقع التواصل في مختلف البلدان عن ارتفاع حدة المشاكل الزوجية نتيجة الحظر؛ وهو ما أدى إلى انضمام فيروس كورونا إلى الأسباب المؤدية إلى الطلاق.
وفي أستراليا، توقع بعض الخبراء ارتفاع نسب الطلاق في البلاد نتيجة تدابير الإغلاق التي سببها الوباء.
وفي هذا الشأن قالت الاخصائية النفسية وشؤون العائلة هاديا بعاصيري إن "هذا يدخل في إطار التوقعات التي لا تتمنى حدوثها" مشيرة إلى أن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الجميع من جلوس في المنزل وعدم ذهاب الأولاد إلى المدارس قد تكون تؤثر في هذا.
وأضافت هاديا "البعض فقد عمله والأولاد يحدثون ضجة في المنزل وغيرها من الضغوطات مثل الانتباه إلى مصروف المنول. الأمر شبيه عند تقاعد الرجل أو المرأة".
نصحت بعاصيري الأزواج ممارسة هوايات مختلفة وتنظيم للأعمال اليومية والذي من شأنه التخفيف من حدة النزاعات.
وأكدت على أهمية اتحاد الزوج والزوجة لحل المشاكل وأخذ استراحة فردية.
كما شددت بعاصيري على أهمية التأمل وفوائده خلال الاوقات التي نمر بها أوقات.
وأوضحت أنه بمقدرونا الحصول على محادثة سلبية أو إيجابية.
وفي حال غضب أحد الزوجين، نصحت هاديا بترك الغرفة لمدة 15 دقيقة وقول الشخص الغاصب لشريكه " أنا خارج للتنفيس عن غضبي".




