شكّل كبار السن حول أستراليا النسبة الأكبر من المصابين والمتوفين جراء فيروس كورونا مما يضع مسؤولية كبيرة وضغوط متزايدة على مقدمي الرعاية لهذه الفئة التي تعاني في الأصل من أمراض مزمنة ومشاكل اجتماعية كالعزلة الإجتماعية والوحدة.
وكانت القيود الاجتماعية التي فرضتها الحكومات لإحتواء وباء كورونا قد سببت لغطا وأثارت حيرة كبيرة بين مقدمي الرعاية خاصة الفئة غير الرسمية منهم حول ما هو المسموح لهم القيام به وكيف يمكن أن تغير الظروف الحالية من طبيعة الخدمات التي يقدمونها لأحبابهم من كبار السن
جدير بالذكر ان في عام 2018 وبحسب هيئة الإحصاء الأسترالية كان هناك 2.65 مليون مقدم رعاية غير مدفوع الأجر في أستراليا .وكانت القيمة الاستبدالية للرعاية غير المدفوعة المقدمة في عام 2015 60.3 مليار دولار أي أكثر من مليار دولار في الأسبوع

وتقول السيدة وفاء إبراهيم موظفة التوعية في المركز متعدد الثقافات لصحة المرأة Multicultural Centre for Women’s Health أن الحكومة تعرف مقدم الرعاية بأنه شخص يعيش معظم الوقت مع من يرعاه ويفر له كل المساعدة لمدة ستة أشهر على الأقل.
وتضيف السيدة وفاء أن كثيرا من الناس يدفعهم الإحساس بالمسؤولية الى رعاية أقارب أو أصدقاء مصابين بأمراض مزمنة أوكبار في السن دون الحصول على دعم حكومي مادي.وتدعو موظفة التوعية في المركز متعدد الثقافات لصحة المرأة مقدمي الرعاية فير الرسميين الى الإستعانة بكل الدعم المجتمعي المتاح لهم من برامج ومنح تفسار عما يحق لهم من خدمات

وتشير السيدة وفاء الى أن الظروف التي فرضها وباء الكورونا تسببت في حالات قلق واسع عند مقدمي الرعاية، ولكن هذا لا يجب بحسب رأيها منعهم من مواصلة الدور الإجتماعي الهام الذي يقومون به
للتعرف على الخدمات المتاحة لمقدمي الرعاية غير الرسمية يمكنكم الاستماع الى اللقاء الكامل مع وفاء إبراهيم موظفة التوعية في المركز متعدد الثقافات لصحة المرأة Multicultural Centre for Women’s Health في الرابط الصوتي المرافق للصورة أعلاه ولمزيد من المعلومات يمكنكم مراسلة المركز على yue@mcwh.com.au أو الاتصال بالرقم 421 656 1800



