السيدة صفاء الحمايدة، سيدة أردنية، في الخمسين من عمرها، تقيم في فرنسا منذ سبعة وعشرين عشرين عاما. باحثة في العلوم السياسية والاقتصاد، تعمل في مجال التدريب وتملك مكتبا سياحيا في باريس.
وقد أصبحت السيدة صفاء المحايدة إحدى المصابات بفيروس كورونا، وتقول إنها لا تعرف كيف وأين التقطت العدوى، لكن التجربة لم تكن سهلة.
فلنستمع إلى قصتها ولماذا أرادت التحدث عن إصابتها بكوفيد 19 في حين قد يختار آخرون أن لا يعرف أحد بإصابتهم لتجنب المضايقات.
استمعوا إلى اللقاء كاملا تحت المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.



