أطلقت الحكومة الفدرالية تطبيقا هاتفيا يحمل اسم COVIDSafe بهدف تسهيل عملية تتبع أي شخص قد يكون اتصل مع مصاب بفيروس كورونا، رغم ما أثير من جدل حوله.
وفي الوقت الذي أيدته قطاعات الصحة والأعمال ونواب في حزب العمال، اعتبر آخرون، ومنهم السناتور بولين هانسون، أنه لا يزال يشكل خطرا على خصوصية الأشخاص، وخوفا على تخزين المعلومات، في الوقت الذي كشف أن شركة أمازون الامريكية هي التي أنيطت بتخزين البيانات وما قد يترتب على ذلك من احتمالية كشف البيانات للوكالات الأمنية الامريكية.
وذكرت شبكة ABC أن هناك موظفين داخل وكالة التحول الرقمي التابعة للحكومة الفدرالية Digital Transformation Agency عبروا عن قلقهم من تلزيم عقد تخزين المعلومات لشركة امازون الامريكية بالوقت الذي توجد فيه شركات أسترالية لديها القدرة على تخزين هذه المعلومات وقد اجتازت اختبارات الأمان للتعامل مع عقود ذات مستوى عالٍ.
وقالت الشبكة إن منح العقد لشركة أمازون الامريكية قد يعني أن البيانات الأسترالية قد تصبح في متناول الوكالات الأمنية الامريكية بموجب قانون تم تمريره عام 2018 يسمح لهذه الوكالات الحصول على معلومات مخزنة لدى شركات مسجلة في الولايات المتحدة بغض النظر عن مكان وجود تلك المعلومات في العالم.
لكن رئيس الوزراء سكوت موريسون، وناطق عن وزير الخدمات الحكومية Stuart Robert رفضا مقولة أن القانون الأمريكي سيطبق على بيانات تطبيق التتبع الجديد.
وفي حديث مع SBS Arabic24 قال خبير التكنولوجيا إيهاب هادي "إن هذا التطبيق رائع، ولطالما تفكرت بكيفية تسخير التكنولوجيا لمساعدتنا، ويأتي هذا التطبيق بشكل سهل وبسيط ليسهل التعرف على أي انسان يشخص بكوفيد 19، ويسمح بتبليغ الأشخاص الذين كانوا على مقربة منه بأقرب فرصة".
وزير الصحة الفيدرالي غريغ هانت قال أيضا "إن من لديه مخاوف بخصوص الخصوصية يمكنه التسجيل في التطبيق باسم مستعار".
ويوافق إيهاب هادي هذا الرأي فيقول إن المعلومات الشخصية التي يتطلبها هذا التطبيق تقتصر على الاسم، والرمز البريدي لمنطقة السكن، والايميل، ويمكن استخدام إيميل غير الإيميل الأساسي للشخص.
وزيرالصحة غريغ هانت قال إن الوصول إلى البيانات سيقتصر فقط على مسؤول الصحة العامة بالولاية، وأنها ستستخدم فقط للعثور على الأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق بالمصابين بفيروس كورونا. ونوه الوزير إلى أن خرق قانون الخصوصية سيترتب عليه عقوبات قد تصل إلى السجن.
ويقول إيهاب هادي بالقول إن الخوف على الخصوصية بوجود تطبيقات أخرى مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، لا يعني الكثير لأن المعلومات الشخصية موجودة بكثرة على هذه المواقع والتطبيقات.
استمعوا إلى اللقاء كاملا تحت الشريط الصوتي في أعلى الصفحة.




