دمشق في المهجر معرض مستمر حتى التاسع من نيسان

Yes

Yes Source: Yes

دمشق في المهجر: هو معرض فني ينظمه معهد غوته في أستراليا. انطلق المعرض في مدينة سيدني يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من آذار مارس تزامناً مع احياء استراليا ليوم التناغم ويستمر حتى التاسع من نيسان أبريل.


يتخلل المعرض الذي افتتح بلوحات بالخط العربي للفنان السوري منير الشعراني عدة فعاليات ونشاطات منها عرض وثائقيات عن دمشق وعن مخيمات اللاجئين في ألاردن كما يتضمن حفلاً موسيقياً لعازف العود المعروف عدنان بركة.

 

SBS  عربي 24 حضرت حفل الافتتاح والتقت بالسيدة  Sonja Griegoschewski مديرة معهد غوته التي أخبرتنا عن فكرة المعرض وعن تاريخ علاقة المعهد بسوريا اذ افتتح في دمشق عام 1955 أول فرع للمعهد خارج ألمانيا وتم افتتاح فرع آخر له في حلب عام 2011 ليعود المعهد ويضطر لاقفال أبوابه في سوريا عام 2012.

 

السيدة Sonja Griegoschewski  قالت أن فكرة المعرض بدأت في برلين التي شهدت معرضاً مشابهاً.

وتضيف السيدة سونيا ان عدداً كبيراً من الفنانين السوريين الذين يعيشون في برلين اليوم وجدوا في معهد غوته نافذة لنشر فنهم بعد أن التجؤوا لألمانيا خلال سنوات الحرب. واشارت سونيا إلى مشكلة حصول بعض هؤلاء الفنانين على تأشيرات للقدوم إلى استراليا للمشاركة ولكنها فوجئت بعدد الفنانين السوريين الموجودين في استراليا والذين يشاركون اليوم في المعرض.

 

وعند سؤالها عن الهدف من هذا المعرض قالت السيدة سونيا انه من المهم جداُ أن تنظر المجتمعات الغربية للفنانين من اللاجئين على انهم فنانين لهم الحق بنشر فنهم والتعبير عن أحاسيسهم وثقافتهم وعدم النظر اليهم على أنهم لاجئين فقط.

 

وفي اليوم الأول من المعرض شارك الحضور في سيدني بجلسة حوارية ناقشت الفن السوري والحركة الثقافية في البلاد قبل وأثناء الحرب.

 

احدى المشاركات في هذه الجلسة الحوارية كانت الدكتورة Lucia Sorbera  المحاضرة في الدراسات العربية والاسلامية في جامعة سيدني والتي قالت أن الجلسة ركزت على أهمية بناء الجسور بين الدول والشعوب عن طريق الفن وتبادل الثقافات.

وتضيف الدكتورة سوربيرا أن الهدف من المعرض ومن عرض الفن السوري في المهجر هو التأكيد على أن الفن العربي حي ومستمر وأن جامعة سيدني وغيرها من الجامعات  شهدت اهتماماً متزايداً للتعرف على سوريا وعلى الثقافة السورية بعد اندلاع الأزمة قبل سبع سنوات. وتؤكد الدكتورة سوربيرا أن الحركة الثقافية مستمرة وقوية في سوريا وفي المهجر بفضل جهود مفكرين ومثقفين وفنانين ليس لديهم انتماءات سياسية ولكن لديهم رسالة واضحة وهو نشر الصورة الجميلة عن الثقافة  في سوريا

 

وخلال حضورنا للافتتاح التقينا بالشابة والمهندسة المعمارية السورية أليس كسواني والتي قمت إلى سوريا قبل عام ونصف العام وشاركت في تنظيم المعرض ونشاطاته وتحدثنا معها عن أهمية هذا المعرض والهدف منه

التفاصيل على موقع المعهد:

http://www.goethe.de/australien


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now