على رغم العناوين الاقتصادية الكبرى التي ناقشها المشاركون في منتدى دافوس في سويسرا، مثل تحديات اقتصادات الدول ومخاطر الحرب التجارية العالمية وسواها من المتاعب، برز عنوان لم يكن في الحسبان.
فقد دعا اثنان من المشاركين في أعمال المنتدى الذي عُقد بين الثالث والعشرين والسادس والعشرين من الشهر الماضي إلى تبني نظام يقوم على قاعدة العمل لمدة 4 أيام في الأسبوع وليس 5 أو 6.
ويقول أحدهما، وهو الأخصائي النفسي آدم غرانت إن خفض أيام العمل يساعد الموظفين والعمال على أن يركّزوا أكثر على مهماتهم وأن يكونوا أكثر ولاءً للشركات والمؤسسات التي يعملون لديها.
ويعطي المؤرخ والاقتصادي روتغر بريغمان برهاناً على صحة هذا الرأي، مشيراً إلى أن هنري فورد، وهو مؤسس شركة فورد وجد أن خفض عدد ساعات العمل في الأسبوع من 60 ساعة إلى 40 جعل عماله أكثر انتاجية لأنهم لم يكونوا متعبين.
وهناك تجربة إيجابية على هذا الصعيد قامت بها شركة نيوزيلندية خفّضت عدد أيام العمل إلى 4 في الأسبوع، ولاحظت ما يلي:
- حوالى ربع موظفيها أبلغوا الإدارة أن حياتهم العامة باتت أكثر توازناً.
- انخفاض الإجهاد النفسي بين الموظفين بنسبة 7%.
- ارتفاع الرضى الذاتي عن العمل بنسبة 5%.
- لا تراجع في الإنتاجية.
في المقابل، قامت شركة سويدية بخفض أوقات العمل بالساعات وليس بالأيام، أي جعلت يوم العمل 6 ساعات بدلاً من 8 ساعات، وخرجت بانطباعات سلبية، منها تراجُع كبير في الإنتاجية وحرمان الموظفين الذين يريدون العمل أكثر من فرصة رفع مداخيلهم.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع دلال سمايلي مديرة مركز Well springs للخدمات الاجتماعية للشبيبة.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.




