اخيرا وبعد طول انتظار كشف وزير الخزانة جيم شالمرز بالامس عن الميزانية الفدرالية للعام 2024. وتشمل الميزانينة كذلك حزمة دعم بقيمة 3 مليار دولار لتخفيف كلفة الدواء، وتشمل تجميد أسعار الوصفات الطبية لمدة عامين. كما تضمنت الميزانية استثمارات جديدة بقيمة 6.2 مليار دولار لبناء المزيد من المنازل، ضمن خطة حكومية تبلغ قيمتها الإجمالية 32 مليار دولار.
وكان وزير الخرانة قد روج للميزانية باعتبار انها ستخفف من ازمة ارتفاع كلفة المعيشة دون ان تزيد من التكاليف اوتشعل من فتيل التضخم، فهل استطاعت الحكومة الوفاء بوعدها؟ سؤال طرحناه على الخبير الاقتصادي رضوان حمدان الذي قال "هذه ميزانية مخيبة لامال الكثير من الاستراليين الذين يعانون بشكل صعب خاصة مع ارتفاع الفائدة ل13 مرة مما ضاعف من دفعات القروض العقارية للكثيرين"
واضاف السيد حمدان ان القاعدة الاساسية لهذه الميزانية كانت مكافحة التضخم "تشالمرز ادعى ان هذه الميزانية ستساعد في خفض التضخم وبالتالي خفض الفوائد ولكنها زادت من نفقاتها بدلا من تخفيضها"
واعتبر الخبير الاقتصادي رضوان حمدان ان هذه الميزانية جاءت كعلاج سطحي بسيط لأزمة اقتصادية عميقة " هي كمن يعالج جرح رصاصة بلصقة جروح بسيطة"




