يشهد العالم حالياً حدثاً جللاً قد يهدد التعليم بأزمة هائلة ربما كانت هي الأخطر في زماننا المعاصر. فحتى 28 مارس/آذار 2020، تسببت جائحة فيروس كورونا في انقطاع أكثر من 1.6 مليار طفل وشاب عن التعليم في 161 بلداً، أي ما يقرب من 80% من الطلاب الملتحقين بالمدارس على مستوى العالم.
وفي أستراليا لجأت المدراس الأسترالية إلى أساليب التعليم عن بعد، إلا أنها تسببت بإرباك لبعض الطلاب وأسرهم.
لتسليط الضوء على هذا الموضوع، تحدثنا مع فاطمة عقيل، والتي تعمل كمعلمة في مدرسة ابتدائية.
تغيرت أساليب التعليم، حيث اضطرت فاطمة إلى تعليم أهل طلابها كيفية استخدام التكنولوجيا وكيفية تعليم وتوجيه أطفالهم.
وقالت فاطمة " خلال التعليم في الفصل يمكنني أن أرى ما يحتاجه الطالب والتصرف بسرعة لتلبية احتياجات الطالب".
وأضافت عقيل " التواصل مع أهالي الطلاب عن بعد يتطلب وقتا، خاصة وأن بعض الأهالي لا يجيدون استخدام وسائط التعليم عن بعد".
ودعت فاطمة الأهالي إلى الاستفادة من الظروف الحالية، مشددة على أهمية تنظيمهم لروتين أطفالهم اليومي واعتبار المنزل بمثابة الفصل.
كما عبرت فاطمة عن رغبتها بالعودة إلى تدريس طلابها في فصول نظامية.
للاستماع إلى اللقاء كاملا يرجى الضغط على الملف الصوتي أعلاه.



