للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
صور فيلم وثائقي يحمل أسم "الطريق إلى الحرية" معاناة وتجارب واقعية لطلاب وموظفين من ثانوية "شيبرتون الكبرى" في فيكتوريا في رحلة لجوئهم مع عائلاتهم إلى أستراليا.
وقال كاتب ومخرج الفيلم حسام الصراف في حديث له مع أس بي أس عربي إن فكرة الوثائقي انبثقت من قصص حقيقية كتبها طلاب المدرسة أنفسهم من خلال نشاط مدرسي وتم توثيقها بكتاب مطبوع.

وأضاف أن وجود هذه القصص الواقعية التي تنقل معاناة الطلاب خلال رحلة انتقالهم للوصول إلى أستراليا دفعه للتفكير بتوثيقها على شكل فيلم بمشاركة أبطالها الحقيقيون (الطلاب).
وبعد طرح الفكرة على ادارة المدرسة والتي اعترضت أولا على انتاج الفيلم بسبب عدم وجود ميزانية تغطي تكاليفه، اقترح الصراف الاعتماد على بعض المؤسسات غير الربحية الداعمة لانتاجه مثل جمعية قدامي المحاربين ومؤسسات قدمت خدماتها مجاناً.
بدأت بكتابة سيناريو الفيلم بنفسي فيما تم اختيار 350 طالب وموظف في المدرسة لتمثيله مع اختيار اسماء "وهمية" للبلدان لتجنب ذكر بلد بعينة

وأوضح الصراف إن الهدف كان توثيق القصص ومن ثم عرضها في هذا الفيلم من أجل ايصال ما حصل لهؤلاء الطلاب على طريق وصولهم إلى "أرض الأمل" في اشارة منه إلى أستراليا.
ويقول كاتب الوثائقي إن انتاج الفيلم استغرق ما بين 4-5 أشهر وتم عرضه أولا في المدرسة بحضور ممثلي مؤسسات تعليمية وثقافية من فيكتوريا.
ويضيف إن تأثير الفيلم كان كبيراً على جميع الطلاب والعاملين في المدرسة حيث أنه أعطى فكرة واضحة لما حصل لهؤلاء الطلاب في رحلة هجرتهم إلى أستراليا.
بدا تأثير الفيلم واضحاً في المدرسة حيث انخفضت حالات التنمر على الطلاب اللاجئين بالاضافة إلى انخفاض حالات العنف ضدهم

واشار الصراف إلى أن وقع الفيلم كان كبيراً على الحضور الذين "طلبوا من المدرسة عرضه في مهرجانات وفعاليات عامة" وبالفعل أعطت إدارة المدرسة موافقتها على ذلك.
وكانت واحدة من الفعاليات التي تسجيل تم الفيلم للمشاركة فيها مهرجان الافلام متعددة الثقافات في فيكتوريا حيث تم اختيار الفيلم من بين أكثر من 1000 للعرض في أسبوع اللاجئين من 16 إلى 20 حزيران يونيو.
ويختتم الكاتب حسام الصراف حديثه بالقول لولا مشاركة الطلاب ودعم المؤسسات له وخبرة المنتج ومساعد المخرج "داريل ماكونيل" ما كان لهذا الفيلم "أن يرى النور".
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




