تخطط الحكومة الفدرالية ألّا تتعدى جلسات البرلمان الفدرالية الأيام العشرة، بما فيها جلسات الموازنة قبل أن تدعو إلى انتخابات عامة، فيما تدفع المعارضة الفدرالية ومعها حزب الخضر وبعض الأحزاب الصغرى لأسبوع إضافي لكي يتعامل البرلمان مع عدد من القضايا الملحّة.
من هذه القضايا السماح بنقل لاجئي مانوس وناورو المرضى إلى أستراليا لمعالجتهم. وفي هذا الإطار، يبدو أن قانون العضو المستقبلة د. كارين فالبس لن يجمع الأصوات اللازمة بعدما قررت المعارضة العمالية التفاوض مع الحكومة على حل وسط، يأخذ في الاعتبار التحذير الذي أطلقه جهاز الاستخبارات آزيو من تداعيات سلبية محتملة على سياسة حماية الحدود نتيجة لاقتراح فالبس.
وتراهن المعارضة على اضطرار أحد نواب الحكومة للتغيّب عن إحدى الجلسات لتمرير عدد من مشاريعها منها زيادة عدد أيام التئام البرلمان لتوفير الوقت الكافي للتعامل مع قضية لاجئي ناورو ومانوس. وإذا نجحت المعارضة في تسجيل هدف من هذا النوع، فسيشكل ذلك سابقة تاريخية.
واليوم أطلق رئيس الوزراء سكوت موريسن سياسة جديدة تحت عنوان: الحفاظ على أمن الأستراليين. وتشمل هذه السياسة أبواباً عدة منها رصد 78 مليون دولار لمساعدة العائلات التي تعاني من العنف الأسري، وزيادة نفقات الدفاع.
استطلاعات الرأي توكد أن الائتلاف الحاكم سيتعرض لهزيمة نكراء في الانتخابات المتوقع إجراؤها إمّا في 11 أيار/مايو المقبل أو في 18 من الشهر ذاته.
المزيد عن الوضع السياسي الفدرالي العام في لقاء مع الإعلامي عباس مراد.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



