ﻃﺎﻟﺐ ﺃﻃﺒﺎﺀ، ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺠﻬﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ ﺃﻭ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺼﺤﺘﻬﻢ، ﺑﺘﻮﺧﻲ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﺑﺸﺄﻥ ﺩﻗﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻻﻓﺘﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻟﻮﺍ ﻣﺮﺿﺎﻫﻢ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻛﺮﻳﺲ ﻓﻴﻮﺩﺗﻨﺮ، ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻴﻼﺩﻟﻔﻴﺎ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ: "ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﻠﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﻜﺮ ﺑﻬﺎ ﻭﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺸﺎﻛﻠﻨﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ"، ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ.
ﻭﻛﺘﺐ ﻓﻴﻮﺩﺗﻨﺮ ﻭﺯﻣﻼﺅﻩ ﻣﻘﺎﻻ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﺩﻭﺭﻳﺔ "ﻃﺐ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ/ﺑﻴﺪﻳﺎﺗﺮﻳﻜﺲ"، ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺇﻥ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻊ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺷﻜﻞ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻧﻪ.
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻓﻴﻮﺩﺗﻨﺮ: "ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻋﻤﺎ ﻗﺮﺃﻩ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻷﺳﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﺛﻢ ﻳﻨﺎﻗﺸﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ، ﻷﻥ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻧﺎﻓﻌﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﻥ ﺃﺧﺮﻯ.. ﻭﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﻭﻗﺘﺎ ﻭﺟﻬﺪﺍ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺗﺒﻨﻰ ﺑﺎﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﺠﻬﺪ


